
26 نوفمبر, 2009
ملخص كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي

24 نوفمبر, 2009
تأرجح العبيد في مباهج العيد السعيد

تأرجح العبيد في مباهج العيد السعيد
بسم الله والصلاة على رسول الله
أبدأ مقالي بتهنئة الأمة الاسلامية عموما بقدوم عيد الأضحى المبارك أعاده الرحمن باليمن والبركات والغفران آمين
وقوفا على عنوان المقال وولوجا الى مقولة شاعر العرب -عيد بأية حال عدت ياعيد- وتحاشيا لفتق جروح وقروح ننأى عنها ولو مؤقتا احتراما لبهجة مايعول عليه أن يكون فاتحة سعادة وبهجة في عالم أصبحت فيه الكرامات والعبادات مظاهرا وفرجة.
وباستثناء بسطاء القوم ومن لايدرون من واقع الحال الا بهجة البراءة كالأطفال ومن غابوا عن الوعي والادراك من المعاقين والمرضى ناهيك عن جحافل المطبلين والمزمرين دنيا وآخرة ممن يتمايلون ويترنحون كالزورق والباخرة وهنا وتندرا يطلق في بلاد الشام مصطلح معيد أو مصيف أو مأجر الفوقاني لكل من ترك عقله ووعيه سلفا عفوا أو مع سابق انذار من ساكني الديار والقطار
وعليه فان ماتبقى من أهل الوعي سيان أكان أحدهم وخير اللهم اجعلو خير واقفا أو مرتكيا أو منجعي فان معالم وبهجة العيد في عالمنا العربي السعيد تتأرجح وتتمرجح في طقوس أدهشت الموكوس والمنحوس وعلقت على رؤوسنا منارة على كم فانوس.
بمعنى أنه ومنذ توخي رؤية الهلال الكريم فانه وتماما كما هي في بدعة الجمهوريات الوراثية والتي نوهنا الى أنه وخير ياطير قد لبست وطليت بحلة أن الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار فان القمر الوحيد دخل بالمعية في سياق أن انفراده بالسماء بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في الناروعليه فان هذا القمر الجميل الوديع وهو مؤشر ضبط الميزان والأزمان في عالم المسلمين أعاجما وعربان قد أصبح هنا قمران أو حتى وفي بعض الروايات تم شقه وفتقه الى ثلاثة أقمار بعين الحسود وخمسة وخميسة من عيون زينات وبدرية ونفيسة وياناس يافل في رزق للكل ويارب ياهادي تجيب الصالحين الناحية دي.
طبعا بعد قصه ونتفه أي القمر تتم اعادة تجميعه وتلميعه بعد انتهاءطقوس الأعياد ورمضان بحيث تدخل- حتى حين- قضية تقسيم القمر قمران خص نص في بلاد العربان بعد خلط الأزمان بالأكوان
وعملية شق ونتف القمر ومن ثم اعادة التحامه ولاأدري هنا هل سابق هنا فطاحل الافتاء في عالم العربان ارادة الحنان المنان في الآية الكريمة – اقتربت الساعة وانشق القمر- صدق الله العظيم
يعني تم تقسيمه ومن ثم تجميعه وتلميعه هنا عبر قصفه بتسونامي من الرؤى والفتاوى أذهلت السحالي وبنات آوى ونترته أي القمرفتوى من كعب الدست جعلته يبحت بحت وجعلت الكواكب تنتكت نكت من فوق ومن تحت.
لست هنا في مجال تحليل وتفسير وبالألم نشرح لماذا أعطينا معشر العربان خطوطا خضراء ومطلق الحرية في انتهاك حقوق الانسان والأديان تطويعا ولويا وتكويعا واجحافا وتجويعا بينما نحترم ونطيع ما قد وضعوه لنا من خطوط وحدود حمراء يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
ولست في صدد تبجيل وتنزيل ماتيسر من آيات المدح والتفحيل في حق القيادات الحكيمة ومن لف لفها من أهل الدراية والفاهمين والفهيمة مابين تملق ونفاق ووليمة
لكن مايدهش بل ويفلج ويحشش أنه وان افترضنا أن القمر نتيجة لبعده ومن باب ميتى أشوفك ياغايب عن عيني تقوم جحافل الأحباب المنتصبة والمنجعية خلف الباب والدعاء المستجاب في قصور وقلاع القيادات الحكيمة بنتر القمر متى وكيف طاب كم فتوى كما أشرنا من كعب الدست تجعله خص نص مسخرا لخدمة مآرب دنيا أو أوامر عليا فان تقسيم عرفات اثنان ويوم الوقفة الى وقفتان قد يكون بحد ذاته مسابقا للعصر والأوان في تحوير وتدوير وتكوير الاديان تماما كحقوق الانسان بحيث يتم قذفها وركلها ونطحها بين فلان وعلان من معشر الخلان أصحاب الهيبة والسلطان في عالم عربان آخر زمان وكان ياماكان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لست ضد تحري رؤية الهلال الكريم عند بدايات الأشهر القمرية توخيا لمعرفة المواقيت لكن تقدم العلم والعولمة وعالم الاتصالات يجعل من تقسيم حتى ماهو ثابت على وجه البسيطة كماهو الحال في جبل عرفات نوعا من مظاهر العاهات والآفات في عالم قد ولى وفات باعتبار أنه في القرون الوسطى ماكان هناك لامحمول ولا انترنت - انترلت وعجن- ولافضائيات ولا حتى مجرد بريد وبوسطة
الى متى سنبقى نعيش في العسل وفي الطراوة وحشش وخليك ريلاكسوابعث للدنيا فاكس عبر تمزيق وتقسيم المقسم مع كم دف وهزة ونغم بينما الدين الحنيف ينادي بالعلم والتعلم والتكيف والتأقلم مع مايمكن لهذا الدين العظيم من أن يستوعبه في عالم قد ضاق بمن فيه ومن عليه.
وان كنت دائما وأبدا انوه عن نأيي عن الدخول في متاهات فقهية وشرعية لاأدعي التمكن فيها تاركا الأمر لمن تحققت جدارته ومكانته حقا وحقيقة في هكذا أمر لكن الحقيقة هنا أكبر من أن تقسم وأصغر من أن تبلع وهي أن عالم الفضائيات والاتصالات والذي قد حولناه الى عالم من الخود والهات وتبادل للكلمات والقهقهات والسهسكات بضجيج أو من سكات هو عالم يمكن الاستفادة منه في خير ولخير الأمة بعيدا عن اللوم والمذمة
للجميع متمنيا مرة أخرى عيدا سعيدا في عالم كثرت فيه العبيد مابين عبودية لآلهة مسبقة الصنع والدفع وعبودية للدنانير والدراهم محولين اياها الى مراهم عالواقف والنايم وبشكل مستمر ودائم
في عالم دخل ومن زمان انسانا وشرائعا وأديان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
كل عام وأنتم بخير
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
21 نوفمبر, 2009
الالف باء في سيرة الدهاء والغباء والاخاء

19 نوفمبر, 2009
الباب في سيرة الطوائف والجماعات والأحزاب

15 نوفمبر, 2009
الايجاز والافاضة في حكاية الملاعب والرياضة

11 نوفمبر, 2009
المختار النفيس في سيرة المخبرين والبصاصة والجواسيس

07 نوفمبر, 2009
باب تقليب الأرزاق بين المناقب والأخلاق

29 أكتوبر, 2009
الأخبار والأسرار في حكاية بغداد وقندهار

الأخبار والأسرار في حكاية بغداد وقندهار
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أذكر انه بينما كنا في زيارة للعاصمة الفرنسيةأواخر الثمانينات من القرن الماضي وكنا مع جمهرة من الشباب الطيبة نتبادل الآراء والهوبرة ونتناطح بالأفكار حتى وصلنا الى نوع من الانتفاضة حيث تبادلنا ضرب وسحب الشباري والنقافات ومن باب النخوة في تضارب الأخوة مع كم هبة من فئة ياخسا وياباطل عبر تحليل حماسي لمشاكل الأمة حتى كادت أن تنفض الأزمة واللمة حين دخل علينا ومن باب ياغافل الك الله زلمة من الأخوة من لبنان الحبيب حاملا ومن باب خير ياطير أنباء الحرب الاهلية اللبنانية حينها بعد ان زمط وزحط وشمع الخيط من بلاد الكر والفر بعدما سقط وهر في أياد أمينة نقلته بعيدا عن بلاده الحزينة ومن باب نفدنا ومنيح مانمسكنا.
والحاصل ان الرجل عندما بدأ بسرد الحكاية والرواية كان يقول انه قد دخلت الميليشيا الفلانية المعمعة لكن دخل عالخط الطرف الفلاني ومن بعده فات عالخط الطرف العلاني حتى شربك لنا الموضوع في شبكة خيوط من النوع المحبوك بحيث تاهت وغابت عقولنا في متاهات تلك الخطوط وضربت ماتبقى لنا من فيوزات وترانزستورات مع تصاعد الدخان وتشابك النيران في مااستطعنا فهمه وبلعه وهضمه في سيرة لبنان وكان ياماكان
ومن وقتها حلفنا شي الف يمين وبكسر الهاء أن أفضل طريق لايصال الافكار هو الابتاعد عن متاهات التخبيص والتفنيص في افهام الجالسين وحتى المنجعيين والمجاعيص عبر فلفلة وفك خيوط الحبكة حتى لاندخل في لبكة وتدخل عقولنا في دبكة لأننا من دون دف عم نرقص وماناقصنا الا كم نغمة ورنة ودربكة.
وعليه فان مايلي لايخرج عن كونه محاولة لتبسيط الامور ومن باب عليكم نور يااهل الغيرة والشهامة والحبور.
وعليه يروى أنه عندما سقطت الخلافة العربية العباسية على يد التتار شرقا ومن ثم هرهرت وسلتت الخلافة العربية في الأندلس غربا كان الفرق الوحيد بين النكستين والوكستين أن المآثر العلمية والتقنية شرقا قد ابتلعتها مياه دجلة والفرات في بلاد الرافدين بعدما قذفتها جحافل المغول في النهرين بينما شفطت الروم غربا ماتيسر لها من حضارة أطاح بها أصحابها من العربان بعد حولوا منجزات الحضارة في آخر عهدهم الى كم مرقص ومحششة وخمارة وانهماكهم في الملذات والتهامهم للغنائم والمسرات ونتر بعضهم البعض طعنات ولكمات وأكمام من كعب الدست حولت الأمجاد الى شرشحة وجعلت من كرامة الأمة ممسحة.
التقهقر شرقا والترنح والتهرهر غربا رافقه لاحقا ازدهار للروم بينما غطت الغمامات والغيوم بلاد العربان حتى تم بعون المولى لملمتهم وجمعهم تحت راية السلطان في الباب العالي الشان في آخر خلافة اسلامية وهي خلافة بني عثمان وكان ياماكان.
وكما يعرف الصغير والكبير والمقمط بالسرير من المطلعين والمطالعين للتاريخ العربي المعاصر الملئء بالطعنات والخناجر والوخزات والأظافروالطافح بالجروح والقروح والندبات والذي بدأ بطعنات من فئة الكم المرتب والذي كركب وأعطب الخلافة العثمانية وشرد مفرداتها وشراذمها محولة بلاد العربان الى بلاد لليتامى والثكالى والندامى مابين مترنح وسكران ومحشش وفلتان تتقاذفه أيادي الفرنسيين والانكليز والأمريكان وكان ياماكان.
المهم وبعد هذه المقدمة والديباجة وصف لحالتنا المهتزة والرجراجة فانه ومن باب الاطلاع والفرجة على مايجري من وقائع ومسارات في عالم اليوم عالم ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن حوتا فستتحول الى شيش كباب
نجد أن هناك بعضا من بديهيات في عالم الخود والهات وخص نص في مايتعلق بمايشار اليه في الكتب السماوية وآخرها الذكر الحكيم في تنوير وتعليم ماقد يكون البعض عنه تائها في ملذات ونعيم هذا العالم الفاني عالم الكاني والماني
من بديهيات الأمور أن من يسيرون هذا العالم بعد الباري سبحانه وتعالى هم من النوع المثقف والمطلع بطبيعة الحال على ماجرى ويجري ومايعتقدون أنه سيجري في عالم مطرح مايسري يمري
عند ذكرنا لكتاب النبوءات النبوية لمصر والعراق وسوريا وهو من الكتب الكثيرة والمثيرة التي تتداول مايتنبأ به الدين والشرع على لسان من ارسلوا من قبل رب العباد ايقاظا لمن غفل عن الحق ونام وبخاصة ماأتي به آخر وخير المرسلين والأنام
بمعنى أوضح أن الدراسات التوراتية واللاهوتية والقرآنية وماأتت به من تنبؤات وخاصة فيما يتعلق بنهاية الأوان والخلق هي مجال اهتمام بالغ ودامغ لمن يختبؤون وراء ستار مايسمى بالمسرحية الهزلية التي نعيشها والتي تتواتر فصولها خطوة بخطوة وعالوحدة ونص واوعا تغص
طبعا الدراسات تؤخذ لديهم على محمل الجد ولغاية الأهمية بينما يتم تعتيمها مطمسها وتظليمها في بلادنا العربية ذات الطلة البهية على اساس أنوا من دون دف عم نرقص وأنه حتى ولو عرفنا وتساءلنا والسؤال لغير الله مذلة ماهو مستقبلنا ومستقبل من دب في بلاد العربان من جماد ونبات وانسان
طبعا ستكون الاجابة الأولى من فئة من سيربح المليون ويتحول مستقبله الى برلون وسيشتري سيارة وقصر مع بلكون فان الاجابة ستقول وبحذافيره انه ان عجزنا عن تحديد وتقرير مصيرنا بل وحتى مصير مورد رزقنا مطاردين الرغيف الخفيف
وان كنا نطمر يوميا بخطابات ونوايا مخلوطة مع مهدئات على شوية محششات وفتاوى من باب ياناس يافل في رزق للكل وحشش عليها تنجلي وطنش وشيش وحشش تعش تنتعش فاننا وحالة العجز هذه لانستطيع ولن نستطيع الا بمعجزة حلحلة وتحريك الأمور حتى ولو كشفنا المخبى والمستور.
وبالرغم من تطابق وتلاحق الأنباء والخطوات وظهور العلامات الظاهرات منها أو المخفيات في مجريات الأمور والتي نحاول تفسيرها ومن باب ألم نشرح على الشكل الىتي هذا والله أعلم
1-وصول باراك حسين أوباما قد صعق وسحق مخططات ترهيب الانام من المسلمين باعتبار أن المسلم ارهابي وخاصة أن أحداث 11 سبتمبر مازالت طرية يعني تازة ومشاعر العباد مازالت هائجة وهزازة وحملة الاعلام الأمريكي المسير كانت عنيفة على اسم حسين أوباما حتى وصلوا الى تشبيه انتخابه بمثابة وصول ابن لادن الى حكم واشنطون ونيويورك ومانهاتن
وطبعا بعد صول الرجل الساحق والماحق وماسببه من ذعر وكبع وكرع ماتيسر من طاسات الرعبة وخشية من ان تدخل مخططاتهم في شي كم نكبة بركبة فقد تم شفط وشحط المليارات من بلاد الهامبرغر والخيرات وطفحت للانام ماسميت لاحقا بالأزمة المالية العالمية.. والتي أدخلت الارصدة الجالسة منها والممددة في النملية.
ولعل المعادلة الحسابية البديهية والتي قد حشكت ارصدة البرية ومنها الأرصدة العربية في خانة اليك بعد خسارتهم وشرشحتهم حشك لبك
أنه ان خسر أحدهم دولارا فانه حتما سيكون في الطرف المقابل من ربح هذا الدولار لأن الدولار تماما كالدرهم والدينار لايمكنه التحول الى بخار كما لايمكنه التحول الى طيار أو بحار يختفي تماما كالمارد الجبار بعد دعك وهرش وحك مصباح علاء الدين السحري ومطرح مايسري يمري.
يعني ماتبخر من مليارات وترليونات من دولارات هو اعادة انتشار وتمترس لاقتصاد موجه وممنهج يعرف متصرفوه وقانصوه كيف يوجهوه بل وحتى كيف يشفطوه ويبلعوه ومابزوغ شمس الصنديد ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وياكوزي الا بعض من علامات اعادة الانتشار تمهيدا لاعادة اعمار المخططات والرسمات والهجمات
2-الذعر من علامة أوبامى والذي أذهل الغرب وأطار النوم والحمامة جعل التفكير جديا في وقف مايسمى بالرايات السوداء وهذه اشارة في النبوءات النبوية الى ماسيأتي لاحقا من مسلمين يتولون ويحملون رايات سوداء ستواجه الروم شرقا في بلاد خراسان وهي تشير الى أفغانستان وأجزاء من بلاد الباتان يعني باكستان الحالية وبعض من دول الجوار وسمي هؤلاء يومها طالقان -طالبان اليوم-
طبعا أخذ هذه النبوءات على محمل الجد قد حذا بهؤلاء وعن جد الى سحب العديد من القوات من العراق الى أفغانستان الحالية بالرغم من أن أفغانستان هي اقل قيمة من الناحية الاستراتيجية بكثير من العراق وأن أفغانستان قد هزمت سابقا الروس وحولت حظ ونصيب كل من غزاها سابقا ولاحقا الى النوع المنحوس حتى ولو علقوا له كم قمر صناعي وفانوس.
وفشل الغزو الغربي لافغانستان والغير معلن والذي يتمثل اليوم في التريث في ارسال المزيد من القوات اضافة للتفكير الجدي في التفاوض مع طالبان اضافة لانتشار الفوضى الى بلاد الباتان يعني بالمشرمحي باكستان ومن ثم الى اليمن والسودان ناهيك عن الفوضى في العراق ولبنان ومن ثم تفاهم تركيا وايران وفتح الطريق الواصل بين فلسطين وبني عثمان عبر فتح حدود ولايتي حلب ودمشق -المتصرفية السورية-أمام المد العثماني سيجعل من الذعر والرعب يتحول الى نوع من الخبيصة والسيكلما وسيحول المسرح الى سيرك على سينما.
3-فشل الحرب العراقية الايرانية في القضاء على الثورة الخمينية ونشوء بلد اسلامي قوي وان كان مغايرا لدول الجوار مذهبيا الا أن تماسك البلاد وهو ماعرف تاريخيا ببلاد فارس وعلاقات ايران الودية مع ماجاورها من بلاد المسلمين وتحديدا منهم الأعاجم وخاصة تركيا بمعنى أنه وتاريخيا ماعرف المسلمون تواترا للخلافات والشقاقات وتبادل للطعنات كما عرفوه في تبادل العربان للطعنات بين بعضهم بينما اتسمت العلاقات الاسلامية الأعجمية غالبا بالودية والأخوية الى حد كبير وهذا مايفسر الأعجوبة السحرية في تفشي المذهبية في البلاد العربية المترنحة والمحنية بينما لانسمع عن الموضوع بين بلاد فارس وبني عثمان وكان ياماكان
بمعنى أن المذهبية تماما كما حصل في الحرب على ماسمي بالارهاب الاسلامي وتحويل مصائر العباد في بلاد العربان الى مجرد شيش كباب وعيران هي عبارة عن مبتدعات تلت أولاها مذهبية مدفوعة الثمن مسبقا تلت الحرب الفاشلة على ايران وتلت الثانية انتهاء الحرب الباردة على الشيوعية وبالتالي هي فتن ذات تاريخ بدء محدد ومضبوط وتاريخ انتهاء صلاحيةقد يتحقق ان أفاقت البرية في مايسمى اليوم بالمتصرفيات العربية وتركت فنون النفاق والشقاق وتبادل القبلات المرفقة بالطعنات ونقر الدفوف الأنوف ونصب المناسف والمعالف المرفقة بنصب الكمائن عالمخفي والبائن وعالمهزهز والساكن.
3- أما في مايتعلق بالاسلام غربا يعني في بلاد الفرنجة ومنها بلاد الأندلس سابقا فان وجس وريبة الغرب هي في مايتعلق بتكاثر عدد الملسمين من مهاجرين بل وأكثر من ذلك تحول النخبة من مثقفي بلاد الفرنجة عن أديانهم الى الدين الاسلامي وهذا مايجعل من التكاثر السكاني السلاح السلمي الأكثر تأثيرا على المدى المتوسط والبعيد في توجهات ومسارات تلك الدول وعليه وبحسب تلك النبوءات لن تكون بلاد الغرب ساحة لعنف مواز لمايجري شرقا ومن باب يادافع البلا بعيدا عن بلاد ابشر وياهلا.
وعادة تتم مواجهة التكاثر السكاني لمسلمي الغرب اليوم عبر ارتفاع الأصوات بالحد من الهجرة وتحوير وتحويل صورة المسلمين الى صورة سلبية اضافة الى تجنيد متصرفيات العربان ومن باب بدنا خدمة مقابل كم دولار ولقمة للضغط على جالياتها وتسييرها عبر التحكم بها عن بعد ترغيبا وترهيبا مع نترها وطمرها بفتاوى مفصلة على القياس وتحت الطلب تماما كما أفتى وأطرب أحدهم مؤخرا باجازة خلع وشلع نقاب الحريم وماسبقه من حملات تسميم وتنغيم مابين تحليل وتحريم أدخلت الشرائع والأديان في بلاد العربان ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن تفلسفنا وتفزلكنا وصفصفنا ماتيسر من جمل وديباجات وصفا لرحلة النكبات والنكسات وبعض مانعتقد من مصير في بلاد الخود والهات منوهين دائما الى أن ماسبق هو نوع من تحليل لمايحصل وقد يحصل تجاوزا واختصارا ومن باب هات من الآخر لمتاهات وفلسفيات في تحليل الغمزات واللمزات وتناطح الآراء وتباطح أهل السياسةوالحكماء في كيف وان ولعل وحيثما ماقد يضرب ويعطل ويعطب ماتبقى من فيوزات تفسيرا وتحليلا ومن باب تبسيط الأمور ودائما نقول هذا والله أعلم.
وعليه فان سؤالنا هنا والسؤال لغير الله مذلة
هل سيغير ماسبق من الأمر شيئا
طبعا الجواب هنا هو لأ يعني أن السبات والشخير قد بلغ مابلغ في بلاد الهم والتعتير وبلع معه مابلع من هياكل لشعب مدعوس وفقير فان انتظار رحمة الباري غوثا من أنياب الحيتان والضواري هو الحال المزري والاضطراري والذي أدخل مصائر الأنام في ستين حيط وعلق مستقبل الأمة على شماعة وخيط بعد طمرها بتسونامي مابين أحلام ووعود وتمنيات مخلوطة مع شوية مهدئات ومحششات وملطفات من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس.
مصير معلق انتظارا لفرج المنان وسواء كانت تسمى رايات سودا أوسواء كان الاسم طالقان أو الباتان أو بلادفارس وايران وصولا الى بلاد الأتراك من بني عثمان فان ماهو بديهي هو أن بلاد العربان ستكون ممرا ومعبرا لماهو آت من صراعات ونزاعات وماستحمله معها من نكبات ونكسات ووكسات ستضاف الى ماسبقها ولعل مايحدث للأقصى اليوم قد يسارع الوقائع والوتيرة ولن تجدي هنا جلسات الحك والهرش والدعك للأجسام والجلود ولاحتى مصباح علاء الدين انتظارا لليوم الموعود لأن مشيئة المنان هي ماسيكون في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
25 أكتوبر, 2009
دهشة البرية في مقاطعة المنتجات الغربية

دهشة البرية في مقاطعة المنتجات الغربية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أتحفنا أحد الأخوة مع كم هبة ونخوة من فئة ياخسا وياباطل مع سحب كم شبرية ونقافة وجلابية بل حتى لكاد أن يقوم بانتفاضة ويقذف الأنام بكم حجرة ونقافة وحفاضة بعد أن سمع بأن أحد متاجر المواد الغذائية الكبرى في اسبانيا قد قام بالتبرع بحصيلة يوم عمل كامل الى اسرائيل أثناء عدوانها على غزة بل وحلف صاحبنا وبكسر الهاء بأنه ولو مات جوعا وخير اللهم اجعلو خير فانه لن يشتري من المكان المذكور وحتى لو نقرت عظامه الطيور وقرصته الحية والدبور متوعدا أصدقاءه بالويل والثبور وبعظائم الأمور مع كم نظرة يتطاير منها الشرر المسعور حتى ظننا أنه اليوم المنظور حين ينفخ في الصور ويخرج من عليها فزعا ومذعورأسواء كانوا من الأحياء أو من سكنة القبور سيان كانوا أعاجم أوعربان وبأن مسواهم النار وبئس المصير ان اشتروا بل واقتربوا من المحل المذكور .
المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة حيينا انتفاضة صاحبنا وشكرنا له سعيه وهزة بدنه بل حتى اهتززنا معه وقمنا بنتر الامبريالية والصهيونية أو على الأقل هكذا علمونا شعارات من كعب الدست ولعنا أخو على أخت كل من يلف لفهم وقصفنا المؤامرات الامبريالية والانبطاحية بتسونامي من الشعارات حشرت مخططاتهم في خانة اليك وفركتهم هزيمة حشك لبك.
طبعا وبعد تبادل دموع النصر من الصبح الى العصر رجعنا كل الى مسكنه ومثواه رافع الرأس والجبين وكأن تحرير فلسطين قد تم والخير والرخاء في بلادنا قد عم .
طبعا المشهد المذكور والذي قد أدهش الضواري والنسور والنملة والدبور والذي ينتهي تماما كما هي المسيرات والهوبرات وتبادل قصف الشعارات والهتافات في بلاد المفاخر والانتصارات تنتهي عادة متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.
طبعا لست هنا في مجال تحليل المحرم وتحريم المحلل لكن منطق الأمور والعجز العربي المدقع والسلبية واحادية الفكر والتفكير وتهميش العباد من باب أنا الوحيد والباقي عبيد ولاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو.
يعني بالمشرمحي قد خجلنا من صاحبنا المذكور وخشينامن تذكيره بان القرض الذي قد قد أخذه من البنك في بلاد الفرنجة لدفع الرهن العقاري لمسكنه الذي يأويه تماما كمعظم البنوك يدخل في المنظومة الامبريالية والصهيونية بل وحتى الفوائد والربى التي يتم شفطها وبلعها من صاحبنا كل أول شهر من راتبه التقاعدي الصغير والذي يتقاضاه من بلاد الفرنجة مع كم دهشة ورجة أيضا هو مال يأتي من دولة تصف في مصافي المنظومة الغربية وبالتالي فنظامها المالي والاقتصادي برمته ومعظم مؤسساتها تتبع أو تنتمي اما مباشرة أو بشكل غير مباشر للمنظومة الامبريالية وللرأسمالية العالمية ومنها اليهودية سواء كانت هذه صهيونية أو دينية بحتة مع كم كاسة شاي وعيران ومتة.
يعني خجلنا من صاحبنا واحتراما لسنه وشيبته والذي تلتهم زوجته السابقة والتي انفصل عنها من زمان أكثر من نصف راتبه ويبقى على فيض الكريم لأن القوانين الغربية تضمن لهذه حقها وبالتالي فان مايتبقى له من فتات من بلاد الفرنجة مع كم غصة على بهجة هو وبمعظمه مال يفترض أنه من حسنات الامبريالية والصهيونية شئنا أم أبينا وحولنا وحوالينا.
بل حتى استحينا ان نذكر صاحبنا ان ماأنعم به رب الانام علينا من عالم الاتصالات والأقمار الصناعية والانترنت وان حولناه في أغلب الأحيان الى انتر-لت وعجن- ومواويل المحمول بل حتى الأجهزة الطبية والعقاقير واللقاحات بل حتى النكاشات والمسامير هي صناعات غربية وبرأسمالات غربية لانعرف بدقة مصدرها ومسارها ومخرجها.
بل حتى استحينا أن نذكر صاحبنا بأن الغاز الطبيعي الذي تتنعم به اسرائيل يأتي من بلاد العربان وحتى النفط الذي يسير طائرات ودبابات الجيش الاسرائيلي هو بترول عربي من فئة ماكان يسمى بترول العرب للعرب والذي يسمى اليوم بالأسواق العالمية حين تقييمه وتسعيره بالعربي الخفيف حيث ينزل حلالا زلالا وعالخفيف الى من يسمون باعداء الامة العربية بينما يطارد الانسان العربي الهزيل والنحيف رغيفه الخفيف مسابقا الأغنام والخواريف في خريف هذا العالم النظيف والظريف.
طبعا لن أدخل هنا في متاهات وصولات وجولات في مصادر الأموال والنغمة والموال لكنني أتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة.
هل فعلنا أو نفعل شيئا لتشجيع منتجاتنا أو حلال أموالنا سيما وأن الصناعات الغذائية العربية موجودة مثلا والرأسمالات العربية تتدفق وتتسرسب وتتسحلب في كل المصارف الغربية والمملوكة بدورها لرأسمالات امبريالية ويهودية بل وتنجعي تلك الأموال على شكل أسهم وتمويل للعديد منالمشاريع الاقتصادية الغربية مساهمة في نهضة وتطور بلاد الفرنجة تاركة بلاد العربان تسرح فيها الضواري والحيتان والنسور والغربان من باب الشقى لمن بقى .
يعني بالمشرمحي هل يطبق أحد منا المقاطعة في بلادنا أصلا بل وهل نضمن أن أي شركة أو مؤسسة مالية أو غذائية لاتدخل فيها رأسمالات مشبوهة أو ملوثة من الفئة العربية بالنيابة مايجعل النظرة ملولحة ومهتزة ومعتوهة.
يعني ان كنا في بلاد العربان نصل الى تأليه بعض المنتجات الغربية عبر الدعاية والاعلان كما جرى سابقا في رمضان الأخير عندما سقط الشرف والضمير عبر الترويج لأحد المشروبات الغازية الأمريكية الشهيرة وكان عنوان الدعاية جدد رمضانك مع ب...
طيب وكمثال آخر ومن باب دهشة الصيصان في مقاطعة العربان للاوربيين والأمريكان فانه وعلى سبيل المثال لا الحصر كنا ومازلنا نشتري المأكولات العربية ذات الطلة البهية والتي تصلنا الى بلاد المهجر وكأنها نوع من الأدوية والعقارات المفقودة يعني بأسعار خيالية وكأنها مستوردة من المريخ ويظهر هنا أنه يفترض أن كل من فركها وزمط وشمع الخيط من بلاده واستقر في بلاد الفرنجة هو مليونير وملياردير حتى ولو أثبت العكس مع أو بدون بحبشة ولمس.
وعلى سبيل المثال لا الحصر في أمريكا كانت المنتجات العربية من فئة صنع في كندا من الخبز والمعجنات والمعلبات تزيد أسعارها عن اي منتج كندي أو أمريكي غذائي مماثل ومن باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني لم تكن مستوردة من بلاد العربان بل وحتى ومن باب الدعابة وبعيدا عن الاستغراب والغرابة كانت علبة الفول المدمس صنع في لبنان يصل ثمنها وبقدرة الحنان المنان الى يورو ونصف فمافوق للعلبة الواحدة حتى قامت شركة اسبانية بحتة يعني لايوجد فيها للعربان لاحظ ولا نصيب بانتاج فول مماثل وأعلى جودة بنصف يورو يعني بأقل 70 بالماءة من سعر المنتج العربي بالصلاة على النبي.
وباعتبار أننا نعرف السيرة والمسيرة والبير وغطاه فان جلنا قشة لفة ومع كم عود ودفة قد عزفنا عن المنتج العربي أمام المنتج الغربي.
بل وأكثر من ذلك يعرف من يسكن شمال أوربا أن المنتج التركي يفوق بمرات عدة جودة المنتج المماثل عربي المصدر وبأسعار أقل حتى كحش الأتراك ودفش العربان بعيدا عن أية منافسة نتيجة لجشع وفردية هؤلاء في التعامل والمعاملة امام التنظيم والتنسيق التركي المثير للاعجاب أمام جشع وطمع الأعراب.
طبعا في المثال التركي نشجع أية مبادرة بافتراض أنها اسلامية ولو كانت متواضعة نسبيا الى حد اللحظة مضافة الى تشجيعنا للمبادرات مصرفية اسلامية وبخاصة في بريطانيا عبر البنك الاسلامي وغيره من مؤسسات نتمنى لها وعليها الشفافية وأن لاتنقلب مستقبلا ويقدرة قادر الى قضية يتم بيعها بكم صحن فول وطعمية تماما كما يجري من بيع للقضايا في بلادنا العربية ذات الطلة البهية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنا دائما وأبدا من مشجعي المقاطعة درءا للمصائب والممانعة وحفاظا على ماتبقى من كرم وكرامة لقضية تم بيعها من زمان في بلاد العربان لكننا لانجد مبادرات من الشفافات والصامدات تثبت لنا أن هناك مشاريع مالية ومصرفية بل وحتى غذائية وكسائية تثبت لنا مقدرة المنتج العربي والاسلامي على الوجود أمام المنتج الغربي بالصلاة على النبي.
بل حتى في أي من المجالات الحقوقية والانسانية جماعية كانت أو فردية ان من يدافعون عنا افرادا كنا أم جماعات هي مؤسسات حقوقية ومدنية وانسانية غربية.
بل حتى الحصار على غزة رمز ماتبقى لهذه الأمة من عزة من يكسر المقاطعة الاسرائيلية والعربية للقطاع هم من الفرنجة والأعاجم بينما شعبنا نائم وحالم بالمكاسب والقنصات والمغانم.
بل ان اية مبادرة للدفاع عن حقوق العربان كأقلية تقابل بالشك ان كانت عربية تماما كما حصل معنا عند انشاء حزب السلام الاسباني حيث انشئ من باب حماية الأقليات العرقية والدينية والثقافية من ضمن مميزاته المصرح بها حكوميا بشكل رسمي في اسبانيا
لكن وباعتبار أن صاحب الفكرة هو العبد الفقير الى ربه وهو عربي بالصلاة على النبي وجدنا الشك والغمز والهرش والحك من قبل العربان من باب أكيد في انه مع كم عود ونغم ورنة بينما وجدنا تقبلا وتشجيعا وتهافتا من قبل الأعاجم من الاسبان بل ولدينا اليوم منتسبين من الانكليز والسويديين والألمان والطليان وكان ياماكان بحيث بقي العربان هنا تماما كما كانو من الفئة المتفرقة والضعيفة تنتظر فرج الحنان المنان وتساق كالقطعان من قبل حكوماتها وتمشي من باب الحيط الحيط وياربي السترة مرة تلو المرة وماحصل وعلى سبيل المثال لا الحصر لمراسل الجزيرة السوري الأصل تيسير علوني ماثل للعيان حيث تخلى عنه كل ماهو عربي باستثناء قناة الجزيرة وماتبقى من دفاع عنه كان ومازال عبر مؤسسات غربية حقوقية يعني من الأعاجم اصلاحا للعجز العربي النائم والحالم.
رحم الله الانسان في بلاد العربان من هجمات الضواري والحيتان وأنار الدرب والمسيرة في بلاد دخلت فيها الأنام وأيامها العسيرة ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د. مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
21 أكتوبر, 2009
المرشد والقانون في متاهات العروبة والعربون

18 أكتوبر, 2009
الفجاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة

15 أكتوبر, 2009
معالم الاعجاز في متاهات التقلب والاهتزاز

08 أكتوبر, 2009
صناعة العار مابين الحصار والاحصار

05 أكتوبر, 2009
الواسع الرحيب في ذكر المغتصب والسليب

30 سبتمبر, 2009
تأرجح الخليقة مابين القضية والحقيقة

تأرجح الخليقة مابين القضية والحقيقة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أنوه أولا بأن المقال هو بمناسبة اعتداءات الأقصى الأخيرة وحال الهوان اذي وصلنا اليه مهديا اياه لكل شريف وصابر في بلاد المقدس الشريف
أتحفنا أحد الأخوة بسؤال والسؤال لغير الله مذلة انه وبما أنه وخير اللهم اجعلو خير يتم طمرنا وغمرنا ليلا ونهارا بمايسمى بالقضية طيب ماهي القضية أو على الأقل ماهو تعريف القضية وكيف نميز القضية عما سواها ومن لها ومن عاداها ومالها وعليها وحولها وحواليها
طبعا السؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة أدخلنا في ستين متاهة وحيط وعلق ماتبقى من فيوزات الفقير الى ربه على خيط وأدهش أهل المدن والمضارب والغيط
بعد استفاقتنا من الصدمة وكبع وكرع ماتيسر من طاسات الرعبة تمهيدا لتحليل الحدث الجليل منذ ماسمي يومها بالنكبة مرورا بالنكسات والوكسات نهاية بكل هبة وسحبة من فئة ياخسا وياباطل وسحب للشباري والسكاكين في تحرير المغتصب من فلسطين ونتر للخطابات ولصق للشعارات وطمر الأنام بالأعلام والملصقات
المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة فان ماتيسر أو تبقى من حنكة بعد هاللبكة أوصلنا الى مايلي اجابة على ماسبق من سؤال
وهو أن القضية أو على الأقل ماعرفناه ونشاهده هي أنها مسألة لاتعرف حدودا زمنية ولاجغرافية وأن من ينادون بها يفترض أن يكونوا من المقتنعين أصلا وفصلا بأنها قضيتهم يعني يقدمون مايملكون أو ماملكت أيمانهم في سبيل تلك القضية
أما من امتلأت كروشهم وجيوبهم وحساباتهم بعد تبنيهم للقضية وخاصة ان كان هؤلاء من أصول فقيرة -والفقر ليس عيبا- انما العيب هو في استغلال ماهو مقدس وتحويل الشعارات والهتافات الى ماء وخير مكدس في حسابات بنكية في بلاد الأعداء وبكسر الهاء
ومن باب ضرب الأمثلة في حل المعضلة نأخذ مقارنة المسألتين الفلسطينية من جهة واليهودية من جهة أخرى
فان كانت قضية فلسطين هي أضية أرض ومقدسات وبالتالي وتحديدا ونتيجة لقدسية المكان فانها قضية تتعدى الحدود الجغرافية والزمنية ولعل شقها الالهي وارتباطها بالأديان يجعل منها عالمية وبالتالي فان تسميتها حصرابالقضية الفلسطينية أو القضية العربية الاسرائيلية هو من باب تحجيم وتقزيم ماسيتم تقزيمه وتحجيمه لاحقا يعني ماوصلنا اليه والذي سأتطرق اليه لاحقا
أما بالنسبة لليهود وقيام ماسمي لاحقا دولة اسرائيل فهي قضية سياسية الصقت بطابع ديني وعليه فان مخططيها ومنفذيها استطاعوا وبحرفية عالية اعترافا بالحقيقة تحويلها من مجرد أفكار الى أمر واقع يعني تجاوزوا حدود المكان والزمان وحولوا المسألة الى قضية أجبروا دولا وأمما بكاملها على الاعتراف بهم وحمايتهم بل وترويض من أحاط بهم من عربان آخر زمان وكان ياماكان
لست هنا بداية في مجال مقارنة رسالة السلطان عبد الحميد آخر خلفاء الباب العالي في استانبول عام 1901 عندما قال
-انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فاني لاأستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين ...فهي ليست ملك يميني بل ملك الأمة الاسلامية ..لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمه....فليحتفظ اليهود بملايينهم ...واذا مزقت دولة الخلافة في يوما فانهم آنذاك يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلاثمن
أما وأنا حي فان عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لايكون ...اني لاأستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة-
طبعا ماسبق لايمكن مقارنته اطلاقا بمالحق به من نكبات ونكسات ووكسات ولطمات أعقبت وكما كان متوقعا سقوط الخلافة العثمانية بالضربة القاضية بعد نترها من طرف العربان طعنة بالظهر من فئة الحشك لبك وحشر ماتبقى من ضمير وشرائع في خانة اليك
وبغض النظر عن مالحق فان المقارنة البسيطة بين حالنا وحالهم أي القضية حسب تفسيرها وتدبيرها من قبل اليهود والقضية حسب دفشها ونكشها وتقليبها من قبل العربان حتى تحويلها وبمنتهى الاعجاز الى قضية من فئة المتقلب والهزاز أذهل الأعاجم في استانبول وطهران وشيرازن
ولعل تخمة حسابات أغلب المتغنين بالقضية بالدولارات واليورو والدنانير والدراهم عالخشن والناعم وعالواقف والنايم هي مؤشر يدل ان قورن بالمقارنة بتخمة متصرفيات العربان بالشعارات وقصف الأنام بالمهدئات والمسكرات والمحششات من فئة الرد المناسب في الوقت المناسب واننا لمنتصرون وأمهات المعارك الله يزيد ويبارك وسحب النقافات والشباري من فئة ياخسا وياباطل واسقاط الامبريالية والصهيونية والرجعية والمخططات الانبطاحية والزئبقية والليلكية جعل من القضية في كنف العربان تماما كتحويل الانسان في تلك البلدان الى مجرد قربان وتحويله الى شيش طاووك مع كم كاسة عيران وكان ياماكان
وهنا تكفي المقارنة بين ماصرفه اليهود على قضيتهم ومقدار ماشفطه بعض العربان من وراء قضيتهم حتى يتضح الفرق بين البازارين بيعا وشراءا
وان جلسنا على البازار وقلبنا القضية تماما كما تقلب البضائع في أسواق المبيعات والمشتريات نجد مايلي
1- ان مايتم تحويله من مشفوطات ومبلوعات من بلاد الخود والهات بعد قصف العباد بشعارات صاعدات هابطات في باب استرجاع الحقوق المغتصبات نجد أن اليهود أنفسهم هم من يحضنون ويداعبون تلك المليارات المشفوطات من بلاد العربان لسبب بسيط وهو أن النظام المصرفي برمته تقريبا في بلاد الفرنجة هو بين أناملهم وتحت سيطرتهم بل وحتى عائدات وأسهم بورصات بلاد العربان بيتم التحكم بها عن بعد ومن زمان بحيث سيتم بلعها وهضمها حين أوان الأوان وكان ياماكان
حتى الحروب المختلقة منها أو المفتعلة والصراعات الطائفية أو الدينية السائدة اليوم في بلاد العربان هي صراعات تدخل في سياق بيع القضية بقشرة بصلة مع كم صحن مهلبية.
هي صراعات يتم دفعها مسبقا طوعا أو كرها من مقدرات بلاد أضحت بفعل ماسبق على فيض الكريم والله بعباده رحيم
بل تكفي المقارنة بين امتداد النزال العربي الاسرائيلي بعالمية التأثير اليهودي وانحسار التأثير العربي اليوم في قطاع غزة فقط حيث يصارع مليون ونصف فلسطيني الجوع والحصار العربي قبل الاسرائيلي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ومن باب تقريب المفاهيم لكل ذي لب وفهيم وعذرا من كل شريف في هذا الوطن نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة
ان افترضنا أن هناك نية في تحقيق تقدم على مستوى العالم العربي بالصلاة على النبي وان افترضنا أن من معالم وعوالم التراجع والتقهقر العربي اليوم هو حالة الفساد والمحسوبيات والرشاوى والنصب والاحتيال وقنص ماتيسر بدءا من الحكم والكرسي والصولجان ومايرافقه من هيلمان وجحافل المنافقين والمطبلين أشكالا وألوان وتوريث المعلوم للخليفة المهضوم نتساءل لماذا لايوجد على الاطلاق وحتى ولو حلف أحدهم بالطلاق أية لافتة أو ملصقة في أي بلد عربي وأتمنى لمن شاهدها أحدهم أن يرسل لنا صورة لنستأنس بها تقول مثلا
1- نهب المال العام حرام
2-سرقة موارد البلاد حرام
3-النصب والاحتيال حرام
على غرار لافتات تكتب في بعض الدول العربية من فئة
لاتنس ذكر الله أو لا اله الا الله
طبعا هنا وبعيدا عن المثاليات والخود والهات فان مايسمى بمحاولات انشاء لجان لمكافحة الفساد في أي بلد عربي قد تمت تصفيتها وبلعها وشرب مياتها من زمان ولسبب بسيط هو انه ان اعطيت ولو نظريا صلاحيات واسعة فانها ستمس الكبير والصغير والمقمط بالسرير ووستؤدي الى هيجان وثوران وغليان بدءا من مواقع النفوذ والصولجان وصولا الى أصغر نفر من السعاة في مناكبها في بلاد العربان وكان ياماكان
طبعا اصطدمت محاولات مكافحة الفساد ان وجدت بأي بلد عربي بهجمات من فئة الصد والرد في باب قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق وياناس يافل في رزق وشفط للكل وربك رب العطا بيدي حسب البرد الغطا.
وعودة الى معاناة القدس والمقدسات احيي كل من قدم النفيس والغالي حقا وحقيقة يعني من دون مناورات واستعراضيات في سبيل قضية حاول الملايين من المسلمين والعرب الدفاع عنها لكنهم قد اصطدموا بعقبات وعوائق بل تم تخديرهم وتحشيشهم بماتيسر من ملهيات كما يحصل مؤخرا من حملات تجويع منظمة جعلت الانسان العربي في أغلب بلاده يصارع أمواج الجوع والحرمان غافلا عما يحاك له ومن حوله من قص وقنص للحقوق والضمائر والشرائع بحيث أصبحت القشور من الملهيات هي موضة آخر زمان في بلاد العربان وكان ياماكان
الحرب على مايسمى بالارهاب الاسلامي وريثة الحرب الباردة على الشيوعية ومن ثم التصعيد الطائفي اثر فشل الحرب المدبرة على ايران لاسقاط نظام الخميني والتي دخلت كلها حيز التنفيذ مطلع العقد الأخير من القرن العشرين وان كانت بداياتها وتحضيراتها قد بدأت اثر حرب 1973 وماأعقبها من حروب دينية مفتعلة في لبنان وقبرص حتى سقوط المنظومة الشيوعية وتحول التركيز بالمطلق على العالمين العربي والاسلامي حتى وصلنا اليوم الى حروب في اليمن والصومال والسودان وتوترات في لبنان وصراعات في أفغانستان وباكستان والسلسلة طويلة
ولعل رسالة الخليفة عبد الحميد الثاني غفر الله له ورحمه هي آخر بصيص وأمل لضمير ومبادئ تم بيعها لاحقا وبالكامل بالمفرق والجملة حتى دخلت قضيتنا على الأقل في العالم العربي بالصلاة على النبي في غرفة الانعاش بعد عقود من الترنح والاستحشاش حتى بتنا اليوم نرى جحافل القرابين في فلسطين أو أي من بلاد الصابرين تعتبر مجرد أرقام بل هناك من يثور ويفور ان تم تذكيره بمذابح ارتكبت في بلد ما وفي وقت ما وكأنه ذنب يجب التكفير عنه بتقديم المزيد من الضحايا في بلاد دخلت فيها ومن زمان القضية وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أحيي مجددا كل شريف في هذه الأمة ومن قدم سرا وعلنا كل غال ونفيس في سبيل الله والواجب مترحما مجددا على كل من سقط في سبيل الحق والحقيقة ومن ذكرهم وسيذكرهم التاريخ متمنيا على من يبيعون القضية سرا وعلنا أن يتقوا الله في في عباده وبلاده وليكونوا عونا لمن لهم لاعونا عليهم هذا ان تحركت الضمائر في بعض من ينطبق عليهم القول
فكيف تنادي ضمائرا قد ماتت.... ولو ناديت الصخر الأصم لأجابا
وكما ورد في أحد الاعلانات المصرية في رمضان عن أحوال البلاد وكيفية تغييرها بسؤال يصف الحال
هل تعتقد أن هذا الاعلان سيغير شيئا
وكانت الاجابة - طبعا لأ
وعليه كما في مقالنا هذا لن يغير شيء ان لم يغير أهل البلاد مابأنفسهم وبلادهم بعيدا عن وعود وتمنيات أدخلت الأنام في مشاق ومعضلات أكلت الأخضر واليابس وحولت الكرامات الى مكانس وأدخلت ومن زمان القضية وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com
26 سبتمبر, 2009
صناعة الأهمية في مايسمى بالجمهورية السورية

22 سبتمبر, 2009
عاجل حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا

عاجل حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا
ان حزب السلام في اسبانيا يستنكر وبشدة التعرض لعائلة السيد مراد مرادآغا رئيس حزب السلام والناشط في مجال حقوق الانسان ومنسق مكتب اسبانيا لاعلان دمشق
بعد محاولات التهديد والاعتقال المتكررة التي تتعرض لها والدة وأخوات السيد مرادآغا
وينوه حزب السلام أن تعميما صدر حول تلك الانتهاكات للحكومة الاسبانية وللحكومة السويدية الرئيس الحالي للاتحاد الأوربي اضافة للمحكمة الاوربية لحقوق الانسان ومختلف المنظمات العالمية والاقليمية المدافعة عن حقوق الانسان في منطقة الشرق الأوسط عموما وفي سوريا خصوصا
ويعتبر حزب السلام الانتهاكات المتكررة بحق عائلة مرادآغا وسكان مدينة حماه على يد المدعو محمد المفلح رئيس فرع المخابرات العسكرية في مدينة حماه واعتداءاته المتكررة على الشيوخ والنساء والأطفال في مدينة حماه
وللتذكير فان مدينة حماه تعرضت الى مذابح راح ضحيتها أكثر من 30.000 من المدنيين في شباط فبراير 1982 ونزوح أكثر من 100.000 من سكانها عدى عن آلاف المختفين والذين لايعرف أحد مكانهم حتى الآن
وما انتهاكات حقوق الانسان وبخاصة النساء منهن الا تماديا في التطاول على الأبرياء في سوريا
ان حزب السلام يناشد المجتمع الدولي وضع حد لانتهاكات الانسان المتكررة في سوريا تحت ذريعة حفظ الأمن والغاء قانون الطوارئ الساري المفعول منذ أكثر من أربعة عقود ويحذر من أن استمرار تلك التجاوزات لمافيه خير وسلامة وكرامة الانسان السوري داعيا الاتحاد الاوربي لتجميد أية برامج تطبيعية أو أية شراكة مستقبلية مع النظام الحاكم في سوريا حتى استعادة الحرية والديمقراطية الفعلية في البلاد
حزب السلام في اسبانيا
23 ايلول سبتمبر 2009
20 سبتمبر, 2009
19 أغسطس, 2009
كان ياماكان في حكاية السياسة في رمضان

