
05 يوليو، 2009
صناعة الأهمية في مايسمى بالجمهورية السورية

30 يونيو، 2009
الوجيز النافع في تقلب الأديان والشرائع

الوجيز النافع في تقلب الأديان والشرائع
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
حدثني أحد الأعاجم من الذين اعتنقوا الاسلام عن قناعة بأنه وخير اللهم اجعلو خير ينوي الزواج من فتاة عربية ما من بلد ما وأنه قد قضى أكثر من شهرين ركضا وجريا وقفزا مسابقا للصقور والنسور ململما للأوراق اللازمة للزواج في البلد المذكور
المهم وبعد طول الشقاء والعناء وصبر أيوب مكابدا وارضاءا لوجه الحق تعالى في اكمال نصف دينه شرعا وصل به المطاف الى نقطة حاسمة وهي أن الامام أو الشيخ الذي سيزوجه أخبره أنه سيقوم باجراء فحص لعضوه الذكري لمعرفة ان كان الرجل قد تطهر أم لا
وبعد سماعي الخبر المهول فقدت الوعي وأصبت بالذهول وتلعثمت وتهزهزت وارتعشت وماعرفت ماأقول تماما كمن أكل كم لكمة مع كم طنجرة فول طبعا بعد أن انشكل اللسان وأصبنا بداء الهذيان واليرقان وكان ياماكان
وبعد استرجاع الوعي أو ماتبقى منه بدأت بتجميع ولملمة الأفكار وقررت وخير اللهم اجعلو خيروخير ياطير أن أشرح للرجل من باب ألم نشرح حقائق الأمور عساه يعرف الحقيقة بعيدا عن متاهات العربان ومناورات النفاق وبازارات بيع الشرائع والأديان
قلت للرجل أنه يوجد في عالمنا العربي بالصلاة على النبي نوعان من التدين
أولهما مايسمى بدين العادة وهنا يمكن السير على مبدأ في مضارب الاعراب لاغرابة ولا استغراب يعني كله يتحول الى مفتي وعالم علامة وفهيم فهامة في أمور الدين والعالمين
وثانيهما هو دين العبادة المبني على حقائق ومسلمات منطقية مبنية على الكتاب والسنة ومصادر كبار العلماء من أهل زمان وبعض ماتيسر من المعاصرين المشهود لهم حقا وحقيقة بالنزاهة والترفع عن بيع القيم والشرائع وكل مهدور وضائع
وأخبرناه وتسهيلا للمهمة هو أنه كلما كثرت الأقوال والقيل والقال فان الاتجاه هو نحو دين العادة يعني من باب أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب
بينما كلما زادت الأفعال ونقص القيل والقال فان المسار أكثر صحة والدين هنا هو دين عبادة يعني بالمشرمحي وحسب قوانين الرياضيات واحد زائد واحد يساوي اثنان
قلنا له أنه والحال هذا وصبرك ياهذا في النوع الأوليعني دين العادة أنه من الطبيعي رؤية البعض يتراكضون الى المساجد هرولة مع أو بدون وضوء أمام رب العمل مثلا لاثبات تدينهم وورعهم ولكسب رضا المعلم المتدين
والبعض يحمل العدة مابين ذقن ومسبحة ويتحول الى فطحل عصره ودهره دينا ويقينا بينما يمعن في سرقة العباد ونهب البلاد فيصبح في النفاق ابن مصلحة مع أو بدون شرشحة
يعني هناك قدر من السفاحين والقتلة المشهود لهم عند كبرهم وكهولتهم ومن باب يابتلحق يامابتلحق يتهافتون على المقدسات ويسارعون الى حمل المسابح والحجابات والخرزات الزرق وتنبت لهم الذقون ويتقمصون كل الأشكال والفنون محاولين غسل الذنوب كما تغسل الدهون وتجدهم في أول الصفوف ويزاحمون الأبلوف لزيارة المقدسات من باب السياحة الدينية بأموال نهبوها وشفطوها من العباد ومن بلاد عاثوا فيها فسادا واستعبادا
وناهيك عن تجار الحشيش ومهربي المسكرات وجحافل اللصوص والخفافيش والذين يتحولون وبقدرة قادر الى مؤمنين دراويش وخاصة في شهر رمضان المبارك حيث يتركون الكار والمصلحة ويعاودون العمل من جديد بعد ثبوت هلال العيد السعيد
وشرحنا له أنه من المعتاد رؤية زواج العرفي عالمكشوف والمخفي والفريند والمصياف والمسيار والنملة والصرصار مهما حصل وصار وقبلات الزميل لزميلته وفتاوى ارضاع الزميل سواء كان أوالعليل
كما شرحنا له أن ماقد يتبادر الى الأذهان من بعض من الشرائح المستورة ظاهرا قد تكون من مرتكبات للمعاصي واكبائر علغايب والحاضر وأن أبواب الاستشراف والاستنظاف من باب ياغافل الك الله يمكن سردها وجردها في معاجم ومجلدات الف ليلة وليلة مع كم سراج وفتيلة
وان كان الشيخ المذكور والذي ان نفع فلن يغدو أكثر من مجرد كشاش للحمام والطيور وأن الاسلام وتعاليمه في عالم العربان يتم تكييفها في الكثير من الحالات حسب الغايات والاهداف اما لارضاء حاكم أو ذو سلطة ومال وجاه أو لتسهيل المشاغل والأعمال وما ظاهرة حمل لعدة مع أو بدون مدة وشدة من مسابح وتعاويذ وفرد اللحى في الكثير من الحالات لاتغدو ظاهرة من ظواهر الضحك على اللحى
أخبرنا الصديق المذكور أنه ان أراد معرفة مايجري من مسرحيات من فئة الخود والهات ماعليه الا انتظار حلول شهر رمضان المقبل مثلا أو أي عيد بناءا على رؤية الهلال وسيرى العجب العجاب حيث تتبارى متصرفيات العربان في الاختلاف فيما بينها على من رأى أولا أو آخرا المهم أن تختلف أو على الأقل هو مايسمح لها بل ويتم تشجيعها عليه بينما لايمكنها أبدا تخطي حدود حمراء زرعت لها فيما يسمى بالحدود سواء كانت شرعية أو سياسية أو اقتصادية وغيرها تماما كما هي الحدود العربية العربية حيث تتخايل على أطرافها الجنود وتتباهى باغلاقها في وجه العباد وكل من هب ودب من السحالي والثعابين وبنات آوى بينما تفتح أمام كل من ترنح وتهاوى من صناديد مايسمى بلاد الخمس نجوم وهنا يقصد رعايا بلاد الأوربيين والأمريكان شريطة أن لاتكون أصولهم من العربان حيث ان تم اكتشافهم سيتعرضون للمضايقة والخذلان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن فصلنا للأخ المذكور الحكاية والرواية من طقطق -طأ طأ- للسلام عليكم وقلنا له حقك علينا هذه المرة يعني ازرعها بذقننا واعتذرنا له بالنيابة عن كل ذو حكمة وشرف في بلاد المسلمين قفز ونط ثم حط في ذهننا سؤال يتيم والسؤال هنا لغير الله مذلة
فان كان هذا الزمان زمان آخر أوان حيث تتسابق جحافل من منافقي العربان من جوقة ألف باء في في مجاهل الافتاء الى تحريف وتنظيف الدين من محتواه اما لمآرب دنيا أو لتوجيهات عليا وسيان هنا بين الحاكم والمحكوم والظالم والمظلوم فانه لاعتب على المسلمين الأعاجم ان ظن أحدهم أن مايراه ويسمعه ويلحظه هو الدين الحنيف ان كان الظريف والخفيف الذي يعلمه ماتيسر من ألف باء الدين هو بعينه من فئة المتأرجح والهزاز في في قلب الضلال الى اعجاز من حملة العدة والمسبحة من شيوخ المنفعة والمصلحة مع أو بدون هزهزة ولحلحة من جوقات وحدوه ويلي معاكم هاتوه
طبعا ماكان هناك من متسع لشرح وتفصيل ألف باء المكر والدهاء في تحريف الأمور والحقائق لأننا سنحتاج الى مجلدات لاتتسع لها هذه المساحة ولاأي ميدان أوساحة
يعني عندما أتحفت بعض بلاد العربان علنا وبعضها سرا الأكوان بالتطبيع مع اسرائيل متجاهلة أن المسجد الأقصى ضمن الصفقة مع شوية بركة قامت بعض من بلاد المسلمين الأعاجم بعمل الشيء نفسه تيمنا بمافعلته بلاد العربان كذلك فعلت الشيء نفسه بعض من الدول الصديقة بافتراض أن يعني لاحرج هنا ان كان أصحاب الأرض قد تخلوا عنها بماحملت ومابقي في الميدان غير حديدان يعني بقي الشعب الفلسطيني معزولا تماما بعد ماسمي بالتطبيع الفظيع الذي أذهل المسن والرضيع وجعل حقوقا بأكملها تذوب وتضيع
حتى ماسمي باسترجاع أراض عربية بعد حرب 1973 تم استرجاعه بشروط وأتاوات وتحفظات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
ويكفينا هوانا أنه أكثر من 20 دولة عربية بعيون الحاسد وخمسة وخميسة بعيون العدا عجزت عن استرجاع أو حتى بفرض أمر واقع في القدس الشرقية والرجوع فيها على الأقل الى خطوط ماقبل الخامس من يونيو حزيران 1967 في ماسمي بأم النكسات وماتبعها من وكسات وتعاسات بينما بالمقابل ثارت ثائرة الأتراك اثر انقلاب 1974 في قبرص ووصول ادارة عسكرية موالية لليونان سعت أو هددت بطرد الأتراك من الجزيرة فقاموا انتقاما للقبارصة الأتراك بغزو الجزيرة وقاموا بضم حوالي الأربعين بالمئة من الجزيرة الى السيطرة التركية
وبغض النظر عن شرعية أو عدم شرعية الفعل بحد ذاته فهو على الأقل أثبت نخوة وغيرة الأتراك على أبناء جلدتهم ودينهم الأمرالذي لم يحدث الى حد اللحظة في بلاد العربان بل على العكس تم بيع قضية قومية ودينية بأكملها وتم اتحاف البرية بديباجات من الورع والتقوى بتحويل الحكام الى خير الصالحين والأنام وتحويل مادون ذلك الى مجرد من أسراب وقطعان وأنعام
وان كنت لآسف على ماألم بالأمة وماوصلت اليه من هوان ومذمة فان الأسف ليكبر عندما يتم ترك الأساسيات من الواجبات ويتم تحليل المحرمات وتحريم المحللات والتفرغ لتافهات الأمور فقط لأن هناك من وضع خطوطا حمراء تمنع الدين من أخذ موضعه الطبيعي بل تحويله الى دين من النوع الخفيف أو اللايت والتفرغ الى تفاهات من فئة التلاعب بالبسطاء من الأعاجم عندما يقررون الدخول في الدين الاحنيف أو يسعون الى تكملة نصف دينهم كما حصل في قصة صاحبنا العزيز حيث تكالبت عليه جحافل المنافقين والمرتشين يتقاذفونه يمنة ويسرة لأكثر من شهرين مابين أوراق ومعاملات وكل ذنبه أنه أسلم وقرر الزواج من احدى البنات في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
هل أصبح الافتاء محللا وبل ويتم تشجيعه رسميا في كل مايتعلق بالتوسط لحل أوساط الغواني ومؤسسات الهشك بشك ورقصني ياجدع وأفسدوا تسعدوا وطنش وافترش وحشش تعش تنتعش وافتاءات قبض المعلوم والتزلف للسلاطين وغيرها حدث ولاحرج بينما تتعقد الأمور عندما يتعلق الأمر بالنهج الصحيح كما حصل لصاحبنا
أخيرا وعذرا على الاطالة لعل أبسط مايمكن طلبه هنا والطلب لغير الله مذله هو انه ان عجزنا على الأقل على المحافظة على مقدساتنا وشرائعنا بعد ماتم ويتم هدره منذ سقوط خلافة بني عثمان بعدما سمي بالثورة العربية الكبرى فأضعف الايمان هو المحافظة واعطاء صورة حسنة ومشرفة للأعاجم من الراغبين في التعرف أو حتى الدخول اليه بدلا من تطفيشهم واقناطهم بروايات وحكايات وتطبيق مالايمكن تطبيقه على غيرهم على قول المثل المصري ماقدرش عالحمار قدر عالبردعة في باب افتاء المصلحة والمنفعة
عذرا على الاطالة وعذرا من كل شريف وكل ذي دين وحكمة تأبى التلاعب والتقلب بناءا على مآرب سفلى أو تعليمات عليا هذا والله أعلم
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
12 يونيو، 2009
ألف باء تأرجح القضية بين الهوية والأهواء

ألف باء تأرجح القضية بين الهوية والأهواء
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قد لاحظ الجميع مؤخرا بمافيهم الفقيرالى ربه ماأتحفتنا به الأيام من خبايا ونوايا وماقد يخبئه لنا القدر من خفايا وبلايا
ولعله وخير اللهم اجعلو خير ومن باب أول الرقص حنجلة ونصف الهزائم مرجلة فان التعريف الرسمي من الآن وصاعدا لدولة اسرائيل هو دولة اسرائيل اليهودية شئنا أم أبينا نطينا أم حطينا أو حتى لو تناطحنا نحن ومن حوالينا
لأنه وببساطة وبالمشرمحي وعلى البلاطة أكثر من 22 دولة عربية بعيون الحسود لم تستطع أن تحرك ساكنا أو أن تمد راكنا في عجلة تحول اسرائيل من مجرد مخططات وأقاويل الى كيان يسير متصرفيات العربان مابين حاكم ومحكوم وسلطان وكان ياماكان
لن أدخل في تفاصيل الماضي الأليم وتتالي النكبات والنكسات والوكسات لكن تطويع وتفريغ البلاد العربية من هويتها وخلفيتها الدينية والذي تم بنجاح بعدما أفرغت البلاد من رجالها الصحاح حيث طفش من طفش وراح من راح والاستعاضة عن الشرائع والأديان بهبات العصرنة والقومية والعلمنة مع شوية دهاء وملعنة وطمر البرية بتسونامي الوسطية مع هبات صناديد الافتاء وقصف العباد بفتاوى من كعب الدست أزالت الاحتقان والكبت وقامت بنكت الغطاء والحجاب وحولت المؤمن وبارادة عليا الى نفر من النوع الهزاز والقلاب بحيث أقحموا الأفراح والليالي الملاح وحولوا البقاع الى مجالس ومؤسسات للاصطهاج والانشراح وجعلو من المحرمات محللات متوسطين حلا لأوساط الغواني والراقصات فانتشرت وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير مؤسسات الانتعاش والترنح والاستحشاش ومصانع الاصطهاج والارتجاج بعصرية دينية أدهشت الصيصان والدجاج وجعلت من مسيرة وحدتنا وقوتنا وتقدمنا مثالا يبعث على البهجة والانفلاج
أما الحدث الثاني في مسيرة تحولنا من أمة الى مجرد كاني ماني كان وينجاح نقل محور القوة والهيلمان من يد الأمريكان الى يد الأوربيين عبر النجاح الباهر لليمين الأوربي المسيحي بالسيطرة على البرلمان بحيث سيقوم لاحقا ساركوزي وجوقة الخلان بتهذيب وتشذيب العربان بعد النجاح في ترتيب البيت الداخلي العالمي نقلا للصولجان الى الأوربيين من أسلافهم الأمريكان وكان ياماكان
سيتم لاحقا اتحافنا بتشديد قوانين الهجرة ودخول المسلمين والعربان الى الاتحاد الأوربي وستتم زيادة النفوذ الأوربي سياسيا وعسكريا وليست مناورات ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وجاكوزي الا بداية الرقص على الوحدة ونص مع أو بدون قرحة ومغص
شفط جزيرة مايوت التابعة لأفقر الدول لعربية في جزر القمر لصالح فرنسا ووضع أول قاعدة عسكرية فرنسية في الخليج البهيج هي بدايات لسياسة العصا والجزرة في متاهات المعمعة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
ناهيك عن النجاح الفظيع في تطويق حزب الله اللبناني المدجج بالسلاح تمهيدا لضربه بين مهرجانات العداء والاخاء بعد نجاح الموالاة وتردد أنباء عن ضخ أكثر من مليار دولار من الطرف الأمريكي لصالح طرف ضد آخر بعيدا عن أية مزايدات وصفصفة للكلمات المنمقات
وبداية اشعال الضفة الغربية بطريقة منهجية والتمهيد لاجلاء عرب الخط الأخضر بذريعة أن الدولة يهودية وأن هناك متسعا لهم في البلاد العربية ذات الطلة البهية
وان أضفنا لماسبق الحروب القائمة منها سواءا كانت خشنة أو ناعمة من أفغانستان مرورا الى باكستان واليمن والصومال والسودان والعراق ولبنان فان المسألة والله أعلم ماعادت تتحمل أي تأجيل أو تسويف أو مرحلة وماعاد مسرحنا الهزلي يطيق على هكذا مهزلة وماعادت تنفع هوبرات وعراضات مهندسي الصمود والنصر الموعود ولاحتى سراب الشهامات والمرجلة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ان مايؤلم في المشهد السابق هو ماهو لاحق بمعنى أنه ان استمرت الحال بين بيع للشرائع والأديان والأصول مقابل تزايد التمسك بالدين من الأطراف المقابلة فان تهاوي وتردي المتصرفيات العربية وخاصة منها المحاذية للدولة اليهودية باتجاه حرب وشيكة لن تنفع معها التطمينات والمهدئات والمحششات ولن تفيد فيها قبلات الأعاجم والعربان وأخذ الأوربيين والأمريكان بالأحضان ولا حتى نصب المناسف والمعالف لهؤلاء النائم منهم والواقف لأن المرسوم أو على الأقل القدر المحتوم والذي تنبأت به الكتب السماوية قد بات قاب قوسين أو أدنى وان كنا لنتمنى لو كان للمعذبين والمفعوسين والمدعوسين في العالم العربي الكلمة العليا عبر نوع من الحريات أو تقرير المصير لكن الألم الكبير في ماسبق أن معاناتهم وآلامهم الموجودة أصلا بين فاقة وجوع وقمع ستزداد لاسمح الله بازدياد التوتر واشتعال المنطقة ان لم تسترجع الأديان والشرائع مكانتها وصدارتها
وان كانت بلاد بطولها وعرضها في العالم الاسلامي قد وعت لمايحاك خلف الباب والشباك تماما كما فعلت ايران وتركيا بالرجوع السريع أو التدريجي الى البيت الديني وتطبيق نهج ديني ديمقراطي جعل منها قوى يحسب لها ألف حساب بينما مازالت أمة الأعراب تتأرجح بين الفرقة والعذاب وتتمرجح بين هارج ومارج بين حفر ومآزق بحثا ولهاثا خلف أسراب المخارج
شبعنا وشبع كل عربي معنا وعود وأماني الوحدة والحرية وسئمنا من الابتذالات الدينية عبر تطويع وحشر وزجر أفواج وجحافل من يفتون باطلا ليغتنوا ولينتفخوا بعد شفطهم وبلعهم للرشاوى والاكراميات بيعا لشرائع ساميات بعدما كنا نفخر بشعار .الله .وطن. ناموس. اتحاد .شعار دولة عالية عثمانية أيام حلتها البهية
رحم الله أيام خلافة السلطان وأمجاد بني عثمان وأعان الله البرية في بلاد العربان على تجاوز محنة الأوان والزمان آمين ياحنان يامنان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
04 يونيو، 2009
تهافت اليتامى ومآثر خطاب أوباما

تهافت اليتامى ومآثر خطاب أوباما
بسم الله والصلاة والسلام على رسول
عندما صرخ ثم نط وحط الصنديد كولومبو عند رؤيته للعالم الجديد من باب وجدتها والذي سمي فيما بعد وخير اللهم اجعلو خير أمريكا وتم اتحاف البشرية حينها بالاكتشاف الجديد والفعل المجيد وبأن هناك قارة جديدة سميت أمريكا وسمي من فيها وبالعربي وبالصلاة على النبي بالأمريكان
وان كان من مآثر الاسم هو أن أمره تعالى كان ويكون وسيكون أمر-كان وأمري-كان وأمري-يكون في بلاد العربان من متصرفيات وشراذم خلافة بني عثمان.
لكن مايهمنا هنا هو أنه ولحد اللحظة لم يعترف أحدهم بحقيقة أن القارة كانت مقطونة يعني وبعيدا عن عيون الحساد مسكونة بمن سميوا فيما بعد بالهنود الحمر والذين كان وجودهم حقيقة بعيدا عن الأوهام والسحر.
وبالتالي فان الاكتشاف بحد ذاته كان من فئة الفافوش تماما كتعلق العربان بوعود سلف أوباما الصنديد بوش.
خطاب أوباما الموجه للعالم العربي والاسلامي والذي لم يأت بجديد من ثنايا وخبايا الكلام المنمق والمدروس والذي لايتناطح في أمره اثنان ولايتباطح في تأويله نشميان باعتبار أن ماقاله لايمكن الحكم عليه مطلقا الا اذا اقترن بأفعال بعيدا عن مظاهرات وهوبرات التأويل والقال والقيل.
ولعل توجيه أوباما لخطاب مماثل في البرلمان التركي أولا يجعل من سبق وحصرية أنه اختار بلدا عربيا ما لتوجيه خطابه وتوجيهاته الى العالمين العربي والاسلامي يشبه الى حد كبير سبق اكتشاف أمريكا عندما نط وحط الصنديد كولومبو لاكتشاف تبين أن هناك من سبقه اليه وكذلك فان اختيار تركيا لتوجيه خطابه الأول لم يكن عبثا بل ومغزاه أكبر من مناورات التحصيل حاصل من باب اكتشفتها ومن ثم وجدتها يعني اختياره لبلد عربي ما أو لآخر لزيارته ومن ثم نتر خطابه الطنان والرنان لم يمنع أويغطي حقيقة اختياره لديار بني عثمان اعترافا ولو غير مباشر بأهمية ماتمثله تركيا ماضيا وحاضرا من قوة سيعول عليها دون غيرها تحريك الوضع وقيادة العالم الاسلامي جنوبا وغربا نحو جادة الصواب بافتراض أن مايسمى الهلال الشيعي والذي قد يؤدي ولو نظريا الى احداث فصل بين تركيا وبقايا شراذم الخلافة العثمانية السنية من دول العربان وكان ياماكان.
طبعا لست هنا- وحاشى لله- في مجال تفضيل ورفع شأن بلد على آخر في ظل معمعة المخططات والمسارات لكنه مجرد قول الحق توضيحا لصورة أراد بعضهم تضخيما وتفخيما الصاق أدوار قد لاتكن منوطة أصلا بمن تم الصاقها به من متصرفيات تعتبر ومع شديد الأسف مجرد تابع لمخططات التحكم عن بعد يعني بمشرمحي العبارة هي متصرفيات بالنسبة للاستهلاك الداخلي وتابعيات للاستهلاك الخارجي
وكلنا يعرف نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها من ظلال الدول العربية ذات الطلة البهية أن كل من يسكن فيها يظن أو يتم ايهامه بل وغسل دماغه على سيرة أن البلد المذكور هو مركز الأكوان وأن المجموعة الشمسية والمجرات جميعا تدور في فلك الدولة المعنية وهذه الظاهرة نجدها في أغلب الدول العربية بدوا وحضرمن موريتانيا الى جزر القمر
لكن حقائق الأمور ومايجري على الارض سنة وفرض هي حقائق تعبر عن وضعية وتبعية يتم ايهام البعض بأن لها دور قيادي وريادي في مايسمى بالمعادلة الهزلية الشرق أوسطية
من المعروف وباستثناء تنحي الرئيس السوري القوتلي عام 1958 لنظيره المصري جمال عبد الناصر في ماسمي حينها الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا والتي دامت 3 سنوات بعيون الحسود فانه ومنذ ذلك التاريخ لم يتنازل أو يتنحى أي حاكم قائما كان أو نائم لافي الحزن أو الفرحة ولاحتى مع أو بدون طرحة لأي حاكم أو متصرف عربي آخر في أي مجال ولا حتى في أبسطها
ولعل سياسة كلنا زعيم والباقي حريم هي ماتجعل من معادلة الأضداد والأسياد هي السائدة في عالمنا العربي وعليه فانه لاتوجد قوة عالمية أو اقليمية تفضل دولة على أخرى وان حصل ذلك يوما فانه قد يكون من باب خلق التوترات والعداوات بين تلك الدول العربية تماما كغيرة النشامى تسابقا وتهافتا على استقبال المخلص أوباما
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان مقولة قد بق البحصة مع أو بدون جرصة قد تمت بعونه تعالى وأطربنا آذاننا وكحلنا عيوننا بالخطاب الموعود مع أو بدون سلطنة أو عود لكن كل مانأمله في العالمين الاسلامي عموما والعربي خصوصا هو أن تقارن الأقوال بالأفعال وأن تقل مناورات واستعراضات القيل والقال لأن خبراتنا ومواردنا الكلامية ومدارسنا النفاقية سياسية منها أو دينية أذهلت البرية وحطمت مشاريع الامبريالية والصهيونية وحشرت العدا والحساد بالنملية
مايسمى بالمد الشيعي والذي لم يمد أحد تجاهه ساكنا أو راكنا بل وحتى تهديدات ضرب ايران تحولت الى بخار ودخان بل وحتى خارطة الطريق واقامة الدولة الفلسطينية تحولت الى سراب بين مأدبات ومناسف الكبسة والكافيار والملوخية وتحقيق الديمقراطية في أفغانستان والعراق تحولت الى مجرد سراب براق بينما اشتعلت باكستان والصومال والسودان والله يستر ماتمتد الفتيلة الى لبنان وتتحول النغمة من كاني ماني الى كان ياماكان
كما أشرت في أحد المقالات السابقة فان وصول أوباما الى الحكم في أمريكا بحد ذاته كان زلزالا بالنسبة لكثيرين في النادي الحاكم وأعتقد شخصيا أن ماسببه من ذعر لبعضهم كان شرارة بداية الانهيار الاقتصادي في أمريكا والعالم من ورائها لأن مجيء رجل أفريقي الملامح وذو أصول اسلامية في بلاد جعلت من الاسلام عدوها المزعوم جعل الكثير من العقول تطير وجعل المليارات تهرب مسابقة العصافير والزرازير مع أو بدون حوازير
المهم وبمختصر العبارة لعل في علامات الساعة وعلاماتها المعلومة والمبشر بها وقد يكون في كتاب النبوءات النبوية لمصروالعراق وسورية سرد أكثر تفصيلا ملخصا لمسرحنا الشرق العربي بالصلاة على النبي وعليه فان خطاب أو باما وتعلق الصناديد والنشامى في متصرفيات تنتمي الى فئة يتامى بني عثمان جعل من تهافتنا على الفتات سيرة العصر والأوان وأدخلنا من زمان في حكايا وقصص تهافت العربان على فتات الأمريكان وكان ياماكان
د مرادآغا
03 يونيو، 2009
لبنان المشهد الغريب مابين الترهيب والترغيب

01 يونيو، 2009
الوجه الشاحب لمهنة الصمود والرد في الوقت المناسب

الوجه الشاحب لمهنة الصمود والرد في الوقت المناسب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان من عجائب وضعنا العربي المعاصر هو كثرة النكبات والنكسات والوكسات ومايقابلها وخير اللهم اجعلو خير من هبات وقفزات نوعية من مخططات ومخطوطات ومؤامرات ومؤتمرات ناهيك عن هبات الصناديد من فئة خسا وياباطل وكل من صاح راح وكل من حرك برك وكل من قام نام ومايرافقها من عراضات واستعراضات لمايسمى بالصمود والنصر الموعود ومايرافقها من عزف منفرد أو جماعي على التمنيات والوعود وخمسة وخميسة بعين الحسود
وان كان من مآسي وضعنا العربي عامة وبلاد الشام خاصة هو ماأتحفونا به منذ طعن العثمانيين من الخلف بماسمي بالثورة العربية الكبرى والتي حولت وبألمعية بلادنا الى البقرة العربية الحلوب الكبرى وجعلت من شراذم تلك الخلافة أو مانسميه تندرا بالمتصرفيات الى شراذم تتقاذفها رياح المخططات والخارطات الطائرات منها أو الهابطات سواء كانت من صنف صنع في منازلهم أو من فئة المستوردات المفروضات على البشر والأرض سنة وفرض بالطول والعرض
من تلك التحف البشرية تحفة مايسمى بالقومية العربية وكان هدفها فصل الأعراب عن عالمهم ومحيطهم الاسلامي داخليا وخارجيا وعليه فان شعارات الوحدة تحولت الى هزات ونقرات من فئة عالوحدة ونص وبدلا من أن يكحلوها عموها بعد أن شفطوا خيراتها وحلبوها
يعني بالمشرمحي الدول التي نادت بالقومية العربية منهجا كانت أول من أغلق الأبواب أمام أية وحدة حقيقية كما هو الماضي المزدهر والبراق لحركات الشقاق والفراق بين سورية والعراق
بل وزيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة أذهلونا بوحدة مصر وسورية بين 1958 الى 1961 حيث تخلى الرئيس السوري لنظيره المصري الراحل جمال عبد الناصر في خطوة يتيمة وتاريخية لم تعرف لها بلاد العربان مثيلا الى حد اللحظة ومن تلك اللحظة لم تقم بعدها للعربان قائمة اثر انقضاض الجانب السوري على الوحدة بعد أقل من 3 سنوات على قيامها
وباستثناء ااستشهاد وزير الدفاع السوري يوسف العظمة في ميسلون 1920 دفاعا عن تراب الوطن أمام زحف الفرنسيين وتنحي الرئيس القوتلي لجمال عبد الناصر 1958لم تعرف سورية الا تناطح وتباطح العسكر وانقلابات انتهت بالقلبة الكبرى حيث انقلب وتشقلب البلد رأسا على عقب اثر انقلاب 1963 حيث تحولت البلاد والعباد الى ظاهرة من النوع الهزاز والقلاب حيث قلب الحق باطلا والمعوج الى صحيح في مسارات تصحيح جعلت الأنام تصيح لسوء طالعها القبيح والمزوق المنمق على أنه هو الوضع المريح والمنيح
الشيئ الوحيد الذي قد ازداد حقا وحقيقة في البلاد هو الزيادة السكانية وهي سنة الأكوان والأوان لكن ماتبقى سقط وتبخر أشكالا وألوان
وان كان أهل مكة أدرى بشعابها وبلاويها ومصائبها فان الحال السوري بعد طمر العباد والبلاد بشعارات التقدمية والعلمانية واغراق العباد بتسونامي المسكرات والمحششات من باب الدين لله والوطن للجميع بعد مد الأيادي والأصابيع في كل شاردة وواردة من الأقتصاد الفظيع والذي بدأ مرحلة التراجع المطرد الى وصول البلاد اليوم الى أكثر من 40 بالمئة تحت خط الفقر وهذا بحسب احصائيات عالمية ومحلية معارضة
يعني بالمشرمحي الرخاء ذهب الى الخواء وحتى من هندس الاشتراكية السورية الراحل أكرم الحوراني مؤسس الحزب الاشتراكي والذي شكل مع حزب البعث العربي لمؤلفيه عفلق والبيطار ماسمي وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير حزب البعث العربي الاشتراكي والذي طفش وهرب وشمع الخيط مؤلفيه ومؤسسيه جميعا بشكل فرادي أوجماعي بعد انقضاض الرفاق على الأخوة والأصدقاء في انقلاب 1963 والذي سمي تيمنا بالحركة التصحيحية والتي أدخلت البرية في نومة أبدية أذهلت أهل الكهف مع أو بدون نغم ودف
أما مايسمى بالنصر أو التحرير أو التوازن الاستراتيجي فان العباد بانتظار سرابه الذي راح وطار ولسا بيجي من باب ولاتقنطوا من رحمة الله
يعني كل الحروب بلا استثناء وبكسر الهاء كانت نكسات ووكسات عجزت شحاحيط البسطاء من عسكر الجيش السوري المفرغ من جاهزيته وخيرة أبنائه عبر زجهم في السجون وتسريح ونفي من تبقى منهم عن تحويلها الى انتصارات اذا استثنينا مظاهرات أم المعارك والله يزيد ويبارك حيث يتم تحرير فلسطين وشرشحة اليهود والامبرياليين عبر تبادل قصف الخطابات والشعارات وحرق الصور والأعلام في انتصارات أذهلت النعام وأدخلت مخططات الامبريالية والصهيونية في الحمام
نكسة 1967 والانسحاب الكيفي من الجولان ووكسة 1973 والتي أنقذ فيها الجيش العراقي بآخر لحظة العاصمة السورية من الوقوع في أيادي الأعادي ومن من ثم دعسة 1982 في لبنان الى آخر الوكسات والنكسات في 2005 حيث الانسحاب المفاجئ للعسكر من لبنان بعد اغتيال الراحل الحريري في كل حدب وصوب مستخدمين مختلف أنواع الطراطير وباصات الهوب هوب وتبقى آثار كاسات المته وبقايا صحون الفول والفتة ماثلة للعيان بعد خلاص لبنان من محرري الجولان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
قد يكون الحال السوري من أكثر المواضيع دقة ومشقة وكآبة ليس لتقصير شرفاء البلاد بل لأن المقدرات بالكامل هي في يد عائلة حولت الحكم الى مؤسسة فردية تسلقت الحكم عبر ترويج طائفي أثبت منذ البدايات بطلانه عبر اعتقالات واسعة طالت الطائفة العلوية نفسها منذ اعتقال صلاح جديد حتى الانتحارات السياسية السورية عبر قصف المنتحر نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات من باب مشي خشبوا والعمى ضربوا ولعل ملابسات موت محمود الزعبي وغازي كنعان ناهيك عن اغتيال أبو القعقاع ومحمد سليمان وعماد مغنية وكلها حوادث مشبوهة تدل على تقديم النظام قرابينا ما لسبب ما وارضاءا لطرف ما سواءا بوجهه الأسود والابيض أو بالألوان والسيكلما
طبعا الوضع لايتعدى ببساطة اطلاق اليد في بلاد تحولت الى مجرد مخبر لاجراء التجارب البشرية فتارة تخرج العباد للتهليل وتارة يتم سوقها للتنديد وتارة يتم الباسها الملابس السوداء حدادا على فلان وعلان من مناضلي آخر زمان مع نشر ونثر صورهم أحياءا وأموات في كل الطرق والحارات بل احتلت الصدارة على جدران كل محششة وخمارة
ولعل توقف دور الدعارة وقطع أرزاق كل محششة وخمارة في الشقيقتين سوريا ولبنان عند رحيل الأسد الأب في هبة ايمانية راحت ضحيتها ولو مؤقتا مؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا المتناثرة في البلدين لاسعاد المواطنين والضيوف من بدو وحضر في جنح الظلام وتحت ضوء القمر
الطريقة الستالينية في ادارة البلاد عبر التعتيم والتظليم على كل شيئ ومراقبة كل من هب ودب من باب من راقب الناس مات هما حيث تحولت العباد مناصفة مابين مبصبص ومبصوص وناظر ومنظور وناقر ومنقور وفاعس ومفعوس من فئات الحمام الزاجل والراجل مع شوية عنتريات ومراجل وتناثرت كتبة التقارير مع أو بدون تزوير في مشهد أذهل الكبير والصغير والمقمط بالسرير حتى القبور لم تنجوا من زوار الليل مسلحين بفناجين القهوة المرة وحبات الهيل
طبعا ومن باب السهر على أمن البلاد والعباد تم دس وكبس بعض من البصاصة وحفنة من مصاصة الأخبار والأسرار بين أفراد الجالية السورية بالخارج ليس خوفا عليهم بل خوفا منهم
لكن أكثر مايزهزه ويضحك ويقهقه ويسهسك هو الانتقام من الغائب من مهاجري البلاد عبر التضييق والتنكيل بمن له في وطنه من أهل وأقارب وهي طريقة ااستخدمتها المخابرات السوفييتية ونقلتها للسورية وبالمعية وهذه بدورها قامت بتعديلها وتنقيحها حسب المزاج وحالات الزهزهة والاصطهاج والترنح والانطعاج مع أو بدون ارتجاج بحيث يتم اعتقال كل من هب ودب وهنا لاتستثنى أية طائفة سواءا كانت مستسلمة وراكعة أو واقفة وحتى تطمينات السفارات السورية لرعاياها عبر وثيقة تسلم اليهم تتعهد بعدم المساس بهم لحظة وصولهم الى بلادهم لم تعد تحترم ويمكن لأي كان بلعها وشرب ميتها مع شوية شجون ويانسون
ان حقيقة التطرق للوضع السوري كما ذكرت محزنة ومؤلمة من باب كل ماذكرتك ياسفرجل كل عضة بغصة بمعنى أن تمازج الأضداد والأصفاد وقلب الحقائق رأسا على عقب وسايسات التزويق والتجميل لوجه قبيح جعل الأنام تصيح ألما على مصابها الصحيح
يعني ومن باب وكتاب المختصر في سيرة النصر المنتظر نجد أن شعار الوحدة مثلا لم يتحقق منه شيئ البتة مع أو بدون كاسات الشاي والمتة يعني تم فصل البلاد وعزلها عن محيطها مابين دسائس وعداوات كان من معالمها من باب المثال لا الحصر وجود عبارة على جوازات السفر السورية ذات القدرة السحرية تقول صالح للسفر الى معظم دول العالم العربي عدا العراق مع العلم أن البلدين والنظامين كانا نظريا تحت حكم نفس الحزب المنادي بالوحدة والتي تحولت كما ذكرنا الى حنجلة من فئة عالوحدة ونص
أما شعار الحرية فلاداعي لتفتيق الجروح والحروق لأن الحرية الوحيدة الممنوحة في البلاد هي حرية النظام المطلقة في أن يصول ويجول محولا البلاد الى مجرد مختبر بشري من فئة مطرح مايسري يمري مع تسيير القطعان أشكالا وألوان وقمعهم ونتفهم وسحقهم وتحويل أعناقهم الى مطارات شهدت هبوط الطيار الأول محرر الجولان ومكيع اليهود ومخليهم في خبر كان وصولا الى الطيارات التي تهبط يوميا بالآلاف على أعناق العباد وماتبقى من جلودهم الى دربكات يسلطن عليها صناديد النظام وحشرهم وزجرهم في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات وتكديسهم في الدولاب القلاب وصعقات الكهرباء مع ألف باء تحويل واتبقى منهم الى شيش كباب مع كم كاسة عيران انتهاكا لحقوق الانسان وكان ياماكان
أما الاشتراكية وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير فماعرفت منها العباد والبلاد الا الشفط والشحط والامتصاص تحت تهديد الرصاص وزج العباد في الأقفاص وتهريب معظم ماتم شفطه وشحطه الى حسابات مصرفية تزخر بثرواتنا العربية السورية وبالمعية
يعني الاشتراكية هنا هي اشتراك النظام الحاكم في ثروات وأنفاس وهمسات العباد وكل ماتيسر لهم من هذه الدنيا الفانية من فتات أوبقايا خيرات وليرات
ولعل سياسة من برا رخام ومن جوا حطام وسياسات الرد المناسب في الوقت المناسب على انتهاكات اسرائيل ومن زمان طويل عبر الرد على البشر والحجر في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان وكان ياماكان
حتى موضوع دعم المقاومة مع او بدون مساومة لايعدو عن كونه حربا بالنيابة تحاشيا لزعزعة النظام عبر حرب مباشرة لم يطلق فيها النظام ومن زمان على حدود الجولان منذ هدنة 1974 أية رصاصة أو نقافة أو حتى مصاصة
ولعل حركات المقاومة الشرعية اللبنانية منها والفلسطينية تعرف مثل غيرها مآثر نظام الأخيار في طعن الأخوة والأنصار مع أو بدون انذار وملابسات اغتيال مغنية ماثلة للعيان وكان ياماكان وهي تدخل في سياسة القرابين التي توجب على النظام السوري دفعها كماذكرنا لفك الحصار والتضييق الدولي عليه ممثلا بالعقوبات والمحكمة الدولية
ولعل هربان وتشميع الخيط وطفشان وزوغان أكثر من مليون سوري وخاصة من الاسلاميين من بلادهم منذ بدء العهد الميمون وابتزاز من مازالوا يتمتعون حسب التعريف الرسمي-ويامحلا المتعة- بالجنسية العربية السورية عبر اذلالهم عند انتهاء مدة صلاحيات جوازات سفرهم حتى جعلت السوري المغترب يتمسك بأية قشة أو حتى مكنسة ومقشة تكنس وتقش الماضي الأليم والحنان المنان بعباده ومصائبهم عليم
لذلك ومن باب أن أهل مكة أدرى بشعابها وأهل سورية أدرى بمصابها وخرابها فان عجز الانسان السوري عن تغيير الحال ليس نقصا في الرجال لكن النفاقيات وأنواع الخيانة الطنانة والرنانة ناهيك عن زعامات العدم ومؤتمرات الخمس نجوم في مساندة المشرشح والمظلوم بل وحتى قبض المعلوم في استعراضات وعراضات لم تفلح فيها أية حركات أوتجمعات معارضة –الا ماندر- في احداث تأثير فعلي على نظام شديد الهشاشة من فئة أبو شحاطة ونكاشة لكن تفشي الذعر وعدم الثقة بين مسحوقي الداخل وجموع الخارج تجعل من حالة الهارج والمارج بحثا عن البدائل والمخارج في تخبط لايقل حدة عن تخبط النظام الحالي لكن نبل الهدف وكرامة وشرف البلاد تستحق المحاولة مرة تلو المرة وان كانت امكانيات الطرح السلمي-حسب رأينا الشخصي- والتغيير الديمقراطي التدريجي تخبو تدريجيا تاركة المجال لعنف ممنهج أو عشوائي نتيجة لحال الاحباط الشديدين لدى معذبي ومسحوقي الداخل ومهجري ومنفيي الخارج نظرا لعدم اكتراث نظام لم تنتهي صلاحيته بعد على الاقل بالنسبة لخدماته الجليلة الغير معلنة لأطراف ترى فيه أفضل الخيارات لاضعاف البلاد والمنطقة العربية الشرق أوسطية سيرا على خطى ومخططات قوى آخر زمان
بالمختصر المفيد في سيرة أهل الصمود من الصناديد فان المدرسة السورية في الصمود والرد المناسب في الوقت المناسب عبر التوريث واحادية الحكم والقرار وقلب الحق باطلا والدساتير في خمسة دقائق وانتخابات ال 99.90 بالمئة وتحويل الهزائم النكسات الى انتصارات وانجازات والسياسات الحكيمة في وجه الهجمات اللئيمة والتي افترست البلاد مع أو بدون عزيمة في مدرسة سياسية ومنهج في الحكم أخذ ينتشر في باقي البلاد العربية عبر تحويل ماتبقى من جمهوريات الى ملكيات –والملك لله-في ظاهرة أدهشت الحشاشة وأهل السياسة والبشاشة وجعلت من مصائبنا في عصر العولمة على كل حنك وشاشة بعد نزع أوراق التوت والقماشة
رحم الله أيام خلافة السلطان وأمجاد بني عثمان ورحم الله أيام العز والشرف يوسف العظمة وميسلون وكرامة الانسان وحما الله البلاد والعباد من كل متكبر جبان آمين ياحنان يامنان
ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم
طفح الكيل
أيا أيها الحر على من تعيبا............................وحالنا اليوم يلزمه الطبيبا
لقد زاد الهوان عن الحدود..........................وأصبح الشرف وحيدا غريبا
وأضحى البشر في ضياع.........................جياعا ينادون مكارم من يجيبا
والملايين بين مشرد وتائه................................بحلم العودة بعيدا قريبا
والجلاد على الأعناق قائم أبدا...................مقيما مستحلا للبلاد ومستطيبا
فوالله سابقنا الأمم تهاويا..........................فسادا واستبدادا وتملقا عجيبا
ووالله مارأت الأنام يوما.....................الضحية تنصب الجلاد الها وحبيبا
فهنيئا لنا هكذا عار.......................................وطوبى لنا بهكذا مصيبة
نحن أبناء شآم صرنا.................................مطية الكلام غائبا ومستغيبا
وأضحى النفاق دما يسري.......................في العروق والأنفاس مستطيبا
ماذا سنقول لتلك الهياكل...................من الجوعى واليتامى ظلما وتعذيبا
أن انتظروا اليوم أوغدا...............................وبعد غد زمنا طويلا رحيبا
والحال هو الحال أيها الرجال......................فلاعتب على الظالم ولارقيبا
وبينما نتأرجح شجبا واستنكارا.................يترنح الضعيف عويلا ونحيبا
كفانا تملقا لجوقة اللئام ..................................وكفا البلاد سلبا ونهيبا
وكفى الجيش الأبي مهازلا.....................ضعفا وخوفا شحاحيطا وقباقيبا
وكفى الأعناق ضربا بالصرامي...............وكفى الأجساد السوط والقضيبا
وكفا البلاد سلبا ونهبا...............................تكبل أحرارها أغلالا وكلاليبا
وكفا اليتامى طول انتظار............................وكفى الحقائق تقلبا وتقليبا
وكفانا وجوما بتعاقب الأيام...........................وكفاك وطني شاحبا كئيبا
وكفانا الله شر اللئام ..........................وشر كل منافق مأجورا مستجيبا
وكفانا وعودا بنصر قريب..................فلن تجدي الغربان صدحا عندليبا
النصربزنود مضرجات أياد....................واسترجاع الحق شامخا مهيبا
فلن تجدي المستبد أبدا........................الا القوة اصلاحا وحزما وتأديبا
كما لن ينفع مع الذئاب............................نفاق الثعالب تشذيبا وتهذيبا
ولن يجدي الجوقة تمرغا..............بأحضان موسكو وواشنطن وتل أبيبا
السن بالسن والبادئ أظلم ..........................فكفانا كلاما ظلما وترغيبا
لأن للبلاد أحرارا كبارا.........................لايأبهون بصغارها تابعا وربيبا
أهل حكمة لايرهبون الفتن...................ولا حكم الطوائف مذهبا وتذهيبا
شآم بلاد الكل لامكان فيها....................لمن يمعن بالعباد تفريقا وتغييبا
فهبوا ياحماة الديار لمجدكم.........................وأرجعوا وطنا غاليا سليبا
فلن ينفع مع الظالم أبدا.........................الحوار والدوار تزلفا وترغيبا
لأن للثعالب فنونا ومخالبا........................تنهك الضعاف مكرا وألاعيبا
ولن يزيد الصبر البلاد.....................الا الهوان مستشريا هدما وتخريبا
فأبشروا أهل الشآم بحرية...................حمراء مدادها الشباب والشيبا
لأن للبلاد رب يحميها................................مغيثا للضعيف قويا مجيبا
آن أوان الحرية ياشآم...........................وآن أوان العدل حقا وتصويبا
ولن ينفع المترنح السقوط .................ولن تنفع المواجع الأنين والتأليبا
انما هي تذكرة عل وعسى...........................لكل ذي نخوة حكيما لبيبا
فلاتمعنوا في الوطن نسيانا......................وفي الأمجاد شطبا وتشطيبا
كفانا دسا للأعناق بالرمال....................وكفانا اختباءا خندقا وسراديبا
وكفانا وقوفا على الأطلال...................ورسائل الشوق تباكيا ومكاتيبا
يامن تركتم البلاد شبابا..........................وعانقتم المنفى هرما وشيبا
أما آن رجوعكم أيها الرجال............لتعانقوا الشيبان والغلمان والشبيبا
وتمسحوا غبار السنين والضياع.................وتعيدوا الذئاب الى الزريبة
بلادنا وان جارت علينا عزيزة................فهل ينفع المحب المتيم تحبيبا
وسترجع البسمة للشفاه يوما.....................بدموع نصر تغمر الأهاديبا
وستعلو الأهازيج والزغاريد....................فرحا بعودة الحق خيرا وطيبا
د مرادآغا
28 مايو، 2009
سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس

27 مايو، 2009
سبتة ومليلية وحكاية المدن المنسية

24 مايو، 2009
دهشة العربان في سيرة نتنياهو وليبرمان

بسم الله والصلاة على رسول الله
كلما دق الكوز بالجرة ومرة تلو المرة تتم فيها الانتخابات الاسرائيلية الديمقراطية مقارنة بأساليب الحكم العربية المبنية على حكم الفرد ومتاهات التوريث قديما كان أو حديث ملكيا كان أو جمهوريا فان الوارث والموروث والخليفة والمخلوف في متصرفيات -أنظمة العربان- ينتفضون ويرتعدون ويرتعشون خوفا ورعشة وحيطة من القادم الجديد من باب وخير اللهم اجعلو خير المثل الشامي كل ماذكرتك ياسفرجل كل عضة بغصة
ولعل مايميز متصرفيات العربان عن مايجاورها من قوى اقليمية ودولية هو أن هذه الأخيرة يتم تسييرها بشفافية ونزاهة وديمقراطية مازالت بعيدة المنال ولو حتى بمجرد الحلم عن عقول من يقومون بتصريف وتنظيف وتلطيف البقاع العربية بمعنى أن يفكر أحدهم بادخال ديمقراطية حقيقية -الا ماندر- الى بلاده معطيا العباد والبلاد بعضا من الحقوق والحريات أو حتى مجرد الرمق للتفكير بتصريف وتنظيم مسارهم أو حتى الدفاع عن حقوقهم الشرعية والمشروعة
الانتخابات الأمريكية والاسرائيلية والتركية والايرانية والفرنسية والانكليزية وهي دول تتدخل مباشرة أو غير مباشرة بالشأن العربي هي انتخابات ديمقراطية الى حد كبير وتتراوح فيها المصداقية بين بلد وآخر لكنها تبتعد بعدا صارخا عن مايسمى بالعربقراطيات في البلدان العربية ذات الطلة البهية
فمنذ حروب داحس والغبراء مرورا بغبار صراعات الضواري وحروب ذات الصواري في قنص وافتراس الحكم وتصيده ومن ثم التصاق الحاكم جالسا كان أو منجعيا و نائم على الكرسي جميل المعالم ظنا منه أنه دائم -والدوام لله- محولا الصراع الحقيقي الخارجي دفاعا عن البلاد ومصالحها الى صراعات داخلية في قسم وتقسيم المعلوم ومراقبة وتسيير الأنام قام من قام ونام من نام
وحتى وان أثبتت الأيام أن الحاكم الهمام مروض النسور والنعام غير مناسب اطلاقا وبكسر الهاء لهكذا كرسي فان من يحيطون به وبحركات دهاء يقومومون باستغباء البرية عبر ديباجات وردية ووعود مخملية بالتناوب مع القبضات الفولاذية بحيث يتم تاليه الحزين وتحويله الى خير السلاطين وفخر الأماجد والمكرمين
وتكفي ضراوة التشبث بالكراسي وخاصة في الجمهوريات ذات المستقبل الملكي لمعرفة لماذا هم يتقدمون ونحن نتأخر كل يوم أكثر فأكثر
فبينما تتسم ضراوة الصراعات في بعض الجمهوريات الملكية بشراستها وقساوتها عبر تأليه القادة حتى العبادة الأحياء منهم والأموات عبر نشر ونثر ولصق صورهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في الحقول والمنازل وبين الحدائق والجداول وفي ثنايا الأزقة وأركان المنازل
وعادة يتم صمدهم ولصقهم بالكرسي الى الأبد عبر نتائج تفوق ال99.99 بالمائة في انتخابات صورية أذهلت البرية وأدخلت العقلاء في مصحات العباسية وصولا شرقا الى العصفورية وأدخلت مصائر الأنام في الطراوة وياحلاوة
وهنا يتم التخلص من الخصوم أو حتى من تسوغ نفسه مجرد الحلم في قنص الحكم بحيث يتحول ماسبق الى جريمة وجرم لايغتفر قد تقود صاحبها الى الانتحار السياسي عبر قصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات كما يحصل في بعض البلدان أو يتبخر المرشح الفهيم عبر مايسمى بحادث أليم وحده رب العباد بأسبابه وحيثياته عليم
أما في بقية الجمهوريات الملكية حيث تخف الضراوة أو على الأقل تنتهج منحى أكثر لباقة ونفاقا فهنا يتم التمجيد والتجديد للحاكم المجيد عبر انتخابات مزورة يعرف بطلانها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وان كانت نتائجها عادة تلتصق بنسبة ال90 بالمائة وهنا يتم ترشيح أنفار من صنف المتردية والنطيحة وماأكل السبع عبر مرشحين ملفقين عادة لاتمام البهجة والسرور الا اذا ظهر مرشح حقيقي من فئة أيمن نور مثلا فهنا تدور الدوائر وتغلق المعابر ويتم استنفار الحاشية الجاثية منها والماشية لتلقين المرشح الدرس مع أو بدون سيف وترس
فمن تلفيق التهم مع أو بدون نغم مرورا بالتهديد والوعيد وتسخير النعام الزاجل والراجل وتسخير القضاء للقضاء على أحلام الراجل في منافسة شريفة نظيفة وخفيفة في مناورات ودوارات مخيفة بايد محترفين وحريفة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أطيل في سرد فنون العربان في التناطح والتباطح طمعا في كرسي الزعامة والسلطان وتبادل اللكمات والصدمات مطاردة للصولجان والهيلمان في حروب أدخلت بلادهم في خبر كان ومن زمان وحولت البرية الى هياكل عظمية وماتبقى من أجسادهم النحيلة الى شيش طاووك وكباب مع شوية عيران ومهلبية
لكن مايقلق ويأرق هو أنه كلما ازدادت ضراوة الصراع على الكراسي والتشبث بالسلطة عندنا وكلما ازدادت النزاهة والشفافية والديمقراطية عندهم نجد أنفسنا أكثر ضعفا وتخلفا مسخرين وطائعين ومطوعين لهم بل وتزداد عبوديتنا حاكما ومحكوم قشة لفة مع كم عود ودفة للأعاجم بشكل مستمر ودائم في دروس وعبر يأبى متصرفوا بلاد العربان الأخذ بها ولا حتى بخيالها لأن مدارس النفاق السياسية العربية التي حولت وتحول المترنح والسكران الى فريد العصر والزمان وتحول المبطوح والمائل الى زعيم مناضل والمنجعي والمقوس والممدود الى مروض للضواري والأسود ومهندسا للنصر الموعود ويتم تنصيبه ولصقه بالكرسي مقيما ومصمودا كالعود في عين الحسود
حقوق الانسان في بلاد العربان تتراوح عكسا مع حقوق الحكام بحيث تصبح العباد والبلاد مطية ولقمة هنية للحاكم المقيم والقائم بينما يكون الحاكم وحكمه مسخرا لخدمة بلاده وساكنيها في تناقضات ترجح الكفة لهم وتجعلنا عبيدا حكاما ومحكومين لقوى ودول تتبع وتنتهج ديمقراطيات لانعرف منها الا الاسم فقط
لذلك فان الابتلاء بأشخاص من فئة نتانياهو وليبرمان لايخرج عن كونه عقابا للعربان على افتراسهم الحريات وحقوق الانسان بعد غدرهم بخلافة بني عثمان وتحولهم الى شراذم تتقاذفها رياح الهوان وتحول مصير الانسان الى مجرد فريسة تتقاسمها الضواري والحيتان وتحولت البلدان الى غابات لايعرف مايخبؤها لها الزمان الا الواحد الحنان المنان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
19 مايو، 2009
مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة
مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أذكر أن أحد الأخوة المهندسين العرب وصل بمعية وفد هندسي انكليزي الى احدى دول الخليج البهيج للاشراف على مشروع هندسي من فئة الخمس نجوم حيث لاتتم مثل تلك المشاريع وخير اللهم اجعلو خير بدون لمسات سحرية أمريكية أو انكليزية أو اوربية بينما يناط بالأعراب التهليل والتأهيل والتسهيل ونقر الأنوف والدفوف حتى ولو كانوا من حملة أرقى وأثمن وأتخن الشهادات العلمية والفنية حيث تتحول شهاداتهم وخبراتهم في بلاد العربان مقارنة بأقرانهم من الانكليز والأمريكان الى مجرد سيخ كباب مع كاسة عيران وكان ياماكان
المهم والحاصل أن المهندس المذكورتم تقديمه كرئيس للوفد المذكور نتيجة لمكانته العليا في شركته الانكليزية وبالمعية
المهم وبعد فلفلة وفصفصة أصل وفصل المهندس الهمام من قبل أزلام المسؤول العليم العلام واكتشاف أن المهندس المذكور وان كان من حملة الجنسية الانكليزية هو من أصل عربي بالصلاة على النبي تغيرت المعالم تحول المرتكي والمنجعي الى قائم وتطايرت النظرات والغمزات وتم قصف المهندس الهمام بنظرات من الاستعلام والاستبهام مخلوطة بعبرات الاندهاش والاستحشاش
بعد فترة الحبكة والحشكة واللبكة عرض على المهندس المذكور راتب شهري لايكفي الطيور يعني بالمشرمحي أقل من ربع ماسيتقاضاه أقرانه الانكليز في بلد الخليج البهيج
طبعا أبى الرجل من باب الكرامة والكبرياء أن يعامل معاملة مهينة فلعن الطينة والعجينة وتنحى عن منصبه المسنود في بلاد الحاسد والمحسود مع شوية بخور وطيب وعود
احتجت الشركة الانكليزية على الاهانة ودخلت في مرحلة مفاوضات وجولات ولكمات من فئة ذات الصواري في ترويض النشامى والضواري انتهت برضوخ العربان لشروط البريطان وكان ياماكان
عندها لم يكن من صاحبنا المهندس الهمام الا أن يضع ويبصم شروطه بالعشرة ومنها تعيين مترجم له من العربية الى الانكليزية وبالعكس لأن كونه عربي بل حتى مجرد الكلام بالعربية قد جلب له المصائب عالمايل والصائب وأبعد عنه الحبيب والصاحب
وذكرني الحال المذكور بموعد رجوعي الى بلاد الفرنجة بعد شوية سياحة وفرجة في أحد بلداننا العربية من مستعمرات الانكليز السابقة حيث كنت في الطابور انتظارا للعبور الى صالة المسافرين
كان هناك أحد الأمريكان يتكلم مع مسافرتين عربيتين من المقيمات في بلاده لأجل الدراسة من حملة الغرين كارد مع كراسة
لاأعرف كيف دخل الفقير الى ربه على خط الحديث وتبادل أطرافا منه مع الصنديد الأمريكي والطالبتان المتحلقتان
طبعا لحد اللحظة كان ظنهما أن الداعي يعني العبد لله هو من بلاد العم سام مكيع الأنام والنعام لكن عندما تم سؤالي والسؤال لغير الله مذلة من أي ولاية أجبتهم بأنني عربي بالصلاة على النبي
الأمريكي لم يتأثر ولم يتغير لأن كل البشر لديه سواسية حتى ولو كان بشكل الدجاجة الحافية بلا قافية
أما الحرمتان-الطالبتان- فعينكم ماتشوف الا النور والبنور حيث انتفضتا واهتزتا بعد كشف المستور ورميتاني وقصفتاني بنظرات تقدح شرر وعبرات جلها ضرر وتحولت البسمات الى نظرات هي أقرب الى الطعنات واللكمات من فئة رية وسكينة والله يصبر كل حزينة
طبعا ماكان مني الا أن تسمرت واندهشت من منظر ولاويل الولايا بعد كشف المستور والخبايا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كنت أتصور أن معاملة الانسان العربي حسب أصوله وفصوله كان مقتصرا على مطارات وحدود العربان حيث يتم عزله وفصله ومعاملته -طبعا بعد كشفه- معاملة الصيصان مهما حمل من جوازات وجنسيات ويخضع للتنبيش والتفتيش والتطنيش والتطبيش ويعامل معاملة المصابين بالجذام والبرص حتى ولو غنى ورقص
لكن الحادثتين السابقتين ان دلتا على شيء فهما تدلان على أن معاملة البشر أنفسهم لأبناء جلدتهم لاتقل حدة وشدة عن معاملات أنظمتهم معهم في مختلف نواحي الحياة
يعني أنه لاقيمة لك ولاراي ولا حيلة ولافتيلة مهما كانت منزلتك ومكانتك ان كنت عربيا أو من أصل عربي عند التعامل مع أبناء جلدتك من العرب لأنك ستعامل-الا ماندر- كالمصاب بالجرب ضرب من ضرب وهرب من هرب
طبعا المعاملة لن تخلو من تمسيح الجوخ والنفاق من باب تقليب الأرزاق خاصة ان كان العربي المهاجر من حملة الدولارات والدراهم والفلوس حيث ترق النفوس حتى يتم تحويله لاحقا الى منحوس وموكوس مع أو بدون فانوس
لن أدخل في مجلدات وروايات استعراضات كيف تركنا بلادنا بل وكيف زمطنا وفركناها وشمعنا الخيط لكن مايهم اليوم أنه بعد وصول العربي الى أعلى المراتب والدرجات فان اول مايفكر به هو- لو- وأعوذ بالله من كلمة لو سنحت له الفرصة للرجوع الى بلده على مبدأ فيد واستفيد ياعبد المفيد لكن أرض الواقع كالبلاء ماله من دافع تثنيه عن الحلم المذكور لأنه ان نفد وتخطى عائق التطفيش والتطنيش والتطبيش الحكومي في بلاده على مبدأ موناقصنا مصايب
فان وصوله الميمون الى أحضان الجموع وتخبطه بين المسموح والممنوع وتناثر الأحضان والدموع وقصفه بروايات عن الفاقة والجوع ومن ثم تبدأ معارك من فئة كتاب الضارب والمضروب في تحرير العقول والجيوب يعني يتحول الى فريسة تتقاذفها الأيادي وخمسة وخميسة بعيون الاعادي بحيث لايستغرق طويلا ثنيه عن فكرته بالبقاء والطفشان مجددا من بلاد الأجداد والآباء لأن البلاد والعباد درجت على عقد نقص من فئة الخواجة يعني يتم فعس ودعس العربي مقابل الاحتفال والاحتفاء بالفرنجي وخاصة حملة جنسيات الخمس نجوم حيث تنصب له المناسف والمعالف عالنايم والواقف ويتحول من جاهل الى عالم وعارف في عقد نقص لايعرف ضراوتها الا من جربوها على مبدا جربوني مرة لن تنسوني بالمرة بينما يعامل العربي بتجاهل ينطبق عليه وحوله وحواليه مبدأ باب وكتاب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة
ان مايتم هدره من طاقات وخبرات وعقول عربية تم الاستخفاف بها في أوطانها فوجد بعضها في الغرب ملاذا آمنا وطريقا للابداع بينما يعاني من بقي الأمرين على مبدا الشقى لمن بقى في أمة تتفنن في تطفيش أبنائها بينما تتفنن احتفاءا بأعاجم يتم تأليههم من باب دعس القريب وتأليه الغريب في منظر أدهش الخواجة والديك والدجاجة وأوجد الحاجة الى مراجعة شاملة وكاملة لعقد نقص العربان قبل دخول ماتبقى من الربوع والمضارب غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم
أمة العجائب
عجبت لحال أمة صارت............................تأبى في مصيرها انفراجا
بأن ضاقت بأهلها البلاد........................وأبت ضمائر نيامها الازعاجا
فأضحت أمة تلفظ الخيرات.........................وتلتقط الفتات ملحا اجاجا
بعد أن قسمت اربا قبائلا.........................أوكلت ديوكا تلاحق الدجاجا
فرضيت العباد القسمة بمصابها................صاغرة تخفي نكباتها ابتهاجا
فخدرت بآمال عريضة رفرفت...........وطارت بها العقول طربا وارتجاجا
فنامت العباد بعد ثمالة........................بأحلام اليقظة بهجة واصطهاجا
تكابد سكرات الموت بهمة.................وتناطح النكسات اسراءا ومعراجا
مهللة لكل ذو باع وذراع.......................وكل من ولي سلطانا ومهراجا
قبائل بأحجام الطبول مدملة.......................بجروح تفوح ثقوبا وانبعاجا
تساق في ركب البشرية قربانا.................مجانا أدهش الأكباش والنعاجا
بمدارس نفاق ذاع صيتها......................فأضحت للفساد منبرا ومنهاجا
فضاهت الأمم بالقشور تطاولا............بشباشبا ودشاديش تنشئ الأبراجا
أبراج كبيوت العنكبوت واهية................تطويها هبات الرياح هشا زجاجا
تعانق الجهل والنفاق بترف...............يغني كل ذو مسالة ومظلمة وحاجة
بعقول من ادعوا الحكمة باطلا...............متأرجحين ترنحا تلويا وانعراجا
يحملون الجهل بيرقا ناصعا..................لايعرفون منه مهربا ولا احراجا
كفانا الله عقدة الجاهلية نقصا..................وكفانا عقدة الغريب والخواجة
سقا لله ذكرى أشراف أمتنا..............ونور ابن سينا والبخاري وابن ماجة
وسقا الله أيام خير الأنام.........................وأبعد عنا رياح الظلمة ادراجا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
18 مايو، 2009
تأثير حرية التعبير في العالم العربي الكبير

14 مايو، 2009
القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث
القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان من مباهج ومزهزهات السيادة وفنون السعادة في عالم السياسة العربي وخير اللهم اجعلو خير هو فنون الافادة والاعادة بحيث يكون الثبات وتكرار الثبات في صورة وهيئة الحاكم في منظر قائم ودائم لايعلم نهايته الا الواحد القهار الدائم على عباده
ولعل اصطفاء الحاكم لنفسه عبر ارادة عليا أو مآرب دنيا لاتنتهي عادة الا باصطفاء الهي أو بتدخل أجنبي في متاهات عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخمسة وخميسة بعيون العدا وعين الحسود فيها عود.
طبعا لن نفتق جروح وقروح من أتحفناه بسؤالنا التاريخي الذي ماانبرينا نعيده والسؤال لغير الله مذلة حتى انبرى لساننا وقلمنا ونبت الشعر على ماتبقى منهما وهو لماذا تم ابتلاؤنا بجمهوريات هي بقايا ملكيات من أصله وفصله لنعود من جديد الى نظام جمهوري ملكي فريد من نوعه وفصيلته الى عالمنا القديم الحديث في فنون الخلافة والتوريث بمعنى العودة الى السيرة والمسيرة المعتادة في تأليه الحاكم المصمود والمقيم كالعود في عين الحسود مشرشح الضواري والأسود فخر الأماجد المكرمين وحش السلاطين وحبيب الملايين من فئة محرر فلسطين وناتر العدا معارك من فئة ذات الصواري وحطين بحكمة أذهلت أهل الصين والفلبين ودحرت مطامع الغادرين والطامعين اللهم آمين
المعضلة في تفسير المسالة هو ماهي الآلية الذهبية والماسية في تحويل انتباه البرية عن معارك التوريث والدأب الحثيث على توريث السلطة من الصنديد الهمام الى وريثه الغلام مكحلا عيون الأنام بالكرم والانعام وجاعلا من حكمة الاثنين سيرة تداولها السنين والأيام
ولعل من مظاهر تلبيس الوريث أو توريطه في حكم بلاد تسير عبر دفع ذاتي على مبدأ سيري فعين الله ترعاكي ولاتقنطوا من رحمة الله وان مع العسر يسرا الى آخره من حكم وشعارات مهدئة وتطمينية ومسكنة حول استمرارية الحكم القديم عبر الوريث الفهيم شاء من شاء وأبى من أبى.
طبعا هناك اختلاف بين توريث ملكي مضمون أصلا وفصلا بحيث تتركز الصراعات على بقايا أدوار وفتات السلطة في الدائرة المحيطة بالكرسي الأعظم بينما تتركز الصراعات الخفية والظاهرة في مايسمى الجمهوريات الملكية على كل أركان الحكم بمافيها الكرسي الممتاز كرسي الامتياز والاعجاز لأنه يفترض أن الكرسي بحد ذاته هو نعمة مؤقتة اقتنصها الحاكم لنفسه وما في حدا أحسن من حدا وبالتالي فان توريثه للكرسي منافسا العروش والملوك في صراع محموم ومحبوك هو أمر نظريا غير اعتيادي لكنه بفضل حكمة الزعماء والمناضلين الأكفاء تحول وبكسر الهاء الى ألف باء الحكم مع أو بدون حلم.
طرق التوريث المتدرجة من أكثرها جفاءا وقسوة وعنوة مرورا الى أكثرها مرونة من فئة الصراعات الحنونة تجعل من المشهد العربي بالصلاة على النبي فريدا ووحيدا على مستوى المعمورة وفريدا على رقاب العباد المسحوقة والمطمورة.
لكن الملاحظ وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير وعلى مبدأ وجدتها أنه لم يحدث حتى اللحظة أن قام أي حاكم وصنديد من فئة الزعيم الواحد قائما كان أوقاعد بالتنازل عن الحكم لوريثه أثناء حياته حتى ولو طلعت عيون هذا الأخير وحتى لو أصبح الرجل محنيا ومقوسا ومنبطحا يعني على مبدأ مشي خشبوا يعني بالمشرمحي حتى لو تأرجح بين أسرة المستشفيات والمصحات وتناولته الوعكات والآفات لكنه صامد صمود أبو الهول حتى ولو كان في صموده انبطاحه وقعوده أمام المرض فثقته بارادة الباري في تمكينه من حكم الحيتان والضواري حتى ولو كانو من فئة الأبناء لأن التمسك بالكراسي والتشبث بها لايعرف أبناءا وأحفادا كل ماهناك هو أن الوريث هو أهون الشرور وألطف المصائب بناءا على بديهية أن كل من عليها فان وأن الموت لايعرف فلان وعلان ولاعجما ولاعربان وكان ياماكان.
لذلك فان استعراضيات تغيير الدساتير في خمس دقائق وشحط الجماهير للتهليل والتسهيل وتأليه الخلف عادة تتم بعد رحيل المخلوف بحيث تخرج الأنام لمبايعة خليفة خير الأنام ومكيع النعام والحمام.
وبطبيعة الحال تتم البيعة عالحارك ومع 99.99 بالمئة من فئة الله يزيد ويبارك.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.
وان كنت لأهنئ الغرب وأعزي العربان على ماأصابهم من مآس أشكالا وألوان نتيجة اتحافهم بقلب أنظمتهم الملكية الى جمهورية ومن ثم قلب هذه الأخيرة مجددا الى جمهوريات ملكية محولين العباد في تلك البلاد الى جماهير من فئة القلاب والهزاز تهتز وتتأرجح باعجاز كلما دق الكوز بالجرة مهللة وفرحة في مسيرات حاشدة يتم ترتيبها وتفصيلها مسبقا مع بصم تلك الجماهير بالعشرة مرة تلو المرة بأن الوريث الظريف هو خير خلف لخير سلف وأن حكمة الخالق اقتضت وحبا بالبلاد والعباد أن يكون المخلص الهمام خير البرية والأنام رغم أنف العدا ومتلو مافي حدا هو الوحيد والعتيد لحكم البلد السعيد طبعا بفترات يتم التمديد لها كما هو الحال في حكاية السلف بشكل تلقائي وبانتخابات ساحقة ماحقة أذهلت البرية وحطمت الأحلام الأمريكية والصهيونية في تعكير مسيرة الصمود والنصر الموعود مع أو بدون دف ونغم وعود.
كنت لأتمنى ولو رأفة بعقول العباد والبلاد سواءا من معذبي ومفعوسي وموكوسي الداخل أو من طفش وفركها وشمع الخيط من مبعدي الخارج من فئة يادافع البلا أن تحترم عقولهم وبقايا ضمير وشفافية ومصير تحول معظمها في متاهات التوريث بالمعية الى مجرد أحلام وردية مع كم صحن ملوخية وفول ومهلبية.
تأرجح الأنام بين حكام تنام في العسل وعباد تأكل المر والثوم والبصل في هزات وتقلبات بين ملكية فجمهورية فملكية في تمرجح وتأرجح أذهل الأنام وحول مجرد أحلامهم في أشباه ديمقراطيات أو أو ماسميناه عربقراطيات الى مجرد حطام.
هل خلت بلاد العربان من مرشحين من أهل الحكمة والبيان أم أنه حق تحول الى بطلان في بلاد تحولت من زمان الى كيانات دخلت بمن فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
13 مايو، 2009
مقترح حزب السلام الاسباني لحل توافقي لنزاع الصحراء الغربية
مسودة اقتراح لحل توافقي مغربي جزائري
في مايتعلق بملف الصحراء الغربية
ان ملف الصحراء الغربية الشائك ومسالة السيادة ونزاع الدولتين الشقيقتين المغرب والجزائر حول ملفالصحراء وسباق التسلح بين البلدين على خلفية الملف المذكور يدعونا للتأمل في حل توافقي يرضي جميع الأطراف وأولها الشعب الصحراوي مرورا بتحقيق اتفاق عادل وسلمي يوقف نزيف البلدين العربيين من الناحية الاقتصادية والانسانية
نعتقد في حزب السلام أن من أبرز المعضلات والعقبات في طريق الحل للملف الصحراوي هو الحصول على منفذ بحري للجزائر على المحيط الأطلسي عبر الصحراء الغربية وقد تكون هذه النقطة الغير معلنة من أهم اسباب جمود الملف برمته
نعتقد ومن مبدأ الوصول الى حل توافقي ونقترح انشاء منطقة اقتصادية صناعية وتجارية متكاملة على الشاطئ الأطلسي بمساحة تبلغ
المدينة تخضع اداريا وسياسيا للادارة المغربية لكن ادارتها الاقتصادية والفنية ومجمل مرافقها وبنيتها التحتية تقع على عاتق الطرف الجزائري بحيث يتم انشاء منطقة متكاملة توافقية تخضع للسيادة الوطنية المغربية بينما تخضع اقتصاديا وفنيا للادارة الجزائرية
يتم مراقبة التطبيق الفعلي للاتفاقية عبر مراقبين من موريتانيا وتخضع طرق الاتصالات والمواصلات بين الجزائر والمنطقة أيضا للمراقبة من طرف وحدات مراقبة موريتانية
يتم التوافق على الادارة الاقتصادية وريع المنطقة والتي نقترح أن تكون الأكبر على مستوى افريقيا صناعيا وتجاريا على الشكل الآتي
1-الحصة الاستثمارية المغربية بناءا على تقديم الأرض والتسهيلات المرافقة تتضمن تزويد المغرب بالنفط والغاز الطبيعي بأسعار تفضيلية يتفق عليها اضافة لحصة 20 بالمئة من حجم الاستثمارات وريعها
2-الحصة الاستثمارية المقدمة للمغرب عبر استثمارات في البنية التحتية لمنطقة الصحراء الغربية بمعنى تخصيصها كاملا لتطوير المنطقة تصل الى 10 بالمئة من حجم الدخل الاجمالي للمنطقة
3- يحظى الطرف الجزائري بنسبة ال 50 بالمئة من نسبة الاستثمارات والريع الناتج عن المنطقة اضافة الى حرية تصدير وتنقل السلع من والى الجزائر عبر المنطقة الصناعية والتجارية بدون أية عوائق جمركية أو ادارية من الطرف المغربي
4- يحظى الطرفان الصحراوي والموريتاني بنسبة 10 بالمئة لكل منهما من نسبة الاستثمارات والريع في المنطقة المذكورة اضافة الى المعاملة التفضيلية من ناحية التوظيف والعمالة الى العمالة الصحراوية أولا وباقي رعايا الدول الأخرى ثانيا مع الاحتفاظ بالادارة الاقتصادية كاملا بيد الطرف الجزائري
تتفق جميع الأطراف على تسهيل وتمويل وتزويد المنطقة بالخامات والمواد الأساسية الخام من منتجات تلك الدول بأسعار تفضيلية وبناءا على حصص استثمارية تدخل ضمن ماسبق من مقترح
يمكن الاعتماد على مراقبين دوليين من دول عربية واسلامية ودول اخرى محايدة لمراقبة تنفيذ الاتفاق المذكور
نعتقد أن اتفاقا من هذا القبيل بدون انتقاص لأية سيادة مع ضمان وصول الجزائر تجاريا الى منفذ على المحيط الأطلسي اضافة للحافز الاقتصادي الهائل لدول المنطقة جميعا بعيدا عن أية صراعات مزمنة كماهو الحال اليوم اضافة الى ايجاد فرص عمل لمءات الآلاف من أبناء المنطقة ودول الجوار
أخيرا ان مسودة الاقتراح هذه يمكن تفصيلها وتعديلها بشكل أكثر ملائمة للواقع والمفاوضات المباشرة بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر بمايناسب طموحاتهما ومستقبل العلاقات بين البلدين بعيدا عن أية مشاحنات وتوترات أضعفت البلدين وجعلت من التدخل الأجنبي في معضلة الصحراء وحتى السيادة الوطنية للدولتين سعيا لانشاء توازن استراتيجي في سباق محموم يدفع ثمنه أبناء البلدين الشقيقين
ترسل نسخة من مسودة المقترح عبر حزب السلام الى رئاسة الوزراء الاسبانية ووزارة الخارجية الاسبانية والى الدول المعنية بالنزاع مباشرة أي الجزائر والمغرب اضافة الى الحكومة الموريتانية كطرف مستقبلي مشارك في مراقبة الاتفاقية اضافة لكونه شريكا مستقبليا في المنطقة المذكورة
متمنين أن يحظى المقترح المذكور بعناية الأطراف المعنية بمافيه الصالح العام ومستقبل العلاقات بين تلك الدول لمافيه خير مواطنيها ومستقبلهم
حزب السلام الاسباني
مدريد 13 ماي 2009
BORRADOR PROPUESTA ACUERDO
ARGELINO-MARROQUI SOBRE EL SAHARA OCCIDENTAL
El problema fundamental del conflicto actual entre Marruecos y Argelia sobre el Sahara occidental radica a nuestro juicio sobre recursos naturales y posicion geografica de la conflectiva Sahara Occidental en adicion de los intereses internacionales de ciertas potencias relacionadas directa o indirectamente con el conflicto encabezadas por España ex-colonizador y pasando por Francia hasta llegar a los estados unidos
El conflicto desestabilizador de la zona y de las dos economias de los paises implicados directamente Marruecos y Argelia en sus luchas en mantener un equilibrio armamentistico que agota seriamente sus economias delicadas
Nuestra propuesta se concentra en la creacion de una AREA DE LIBRE COMERCIO EN FORMA DE CIUDAD COMERCIO-INDUSTRIAL DE UNOS 5000 KILOMETROS CUADRADOS
ubicada inicialmente en el lado costero al sur de la linea internacional fronteriza entre la ex colonia Española y Marruecos DESDE TANDUF EN ARGELIA LINEA DIRECTA HACIA EL ATLANTICO EN
UNA CIUDAD QUE SERA UNA CIUDAD DE LIBRE COMERCIO -ZONA FRANCA- QUE SERA CONECTADA VIA CARRETERA LINEA DIRECTA ESTE OESTE CON
ES DECIR SE MANTIENEN COMO EL RESTO DEL SAHARA BAJO BANDERA MARROQUI CON TOTAL AUTONOMIA DENTRO DE UNA CONFIDERACION MARROQUI Y ADMINISTRACION ECONOMICA E INFRAESTRUCTURAS ECONOMLICAS Y DE SERVICIO COMPLETAMENTE A CARGO DE ARGELIA Y CON MANO DE OBRA MAYORITARIAMENTE SAHARAUI CON VIGILANCIA INTERNA SOBRE
1-FORMULA DE CONCESION ECONOMICA PERMANENTE CON UNOS CONDICIONES BANEFICIARIAS PARA MARRUECOS COMO CONCESIONARIO DEL TERRENO COMO LOS PRODUCTOS PETROLIFEROS ARGELINOS A PRECIOS COMPETITIVOS Y UNA CUOTA DE INVERSION Y RENTA NO INFERIOR AL 20% DEL COMPLESIVO DE
ARGELIA COMO INVERSOR Y ADMINISTRADOR DE LAS INFRAESTRUCTURAS TENDRIA EL 50% DE LAS RENTAS Y LOS RESTANTES 20% SERAN DIVIDIDOS DE PÄRTES IGUALES ES DECIR EL 10% CADA ENTRE LAS PARTES SAHARAUI Y MAURITANAI
AUNQUE CREEMOS QUE
ESE MAXI PROYECTO QUE RESOLVERA GRAN PARTE DE LAS PRETENCIONES ARGELINAS SOBRE EL ACCESO AL OCEANO ATLANTICO Y GENERA PROSPERIDAD Y RENTA PARA TODO EL PUEBLO SAHARAUI Y
ESTE BORRADOR PODRA SER AMPLIADO CON MAS DETALLES A PETICION DE LAS PARTES INTERESADAS POR EL BIEN DE SUS PUEBLOS Y FUTUROS
ESPERANDO QUE ESTE BORRADOR TENGA UNA RESPUESTA POSITIVA DE LAS PARTES EN CONFLICTO REMANEMOS A VUESTRA DISPOSICION PARA MAYOR DETALLES Y PROPUESTAS
DISTINTOS SALUDOS
PARTIDO DE
partidodelapaz@hotmail.com
MADRID13 DE MAYO DEL 2009
11 مايو، 2009
المعجم القريب في وصف العدو والحبيب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان من مآثر فنون السياسة والكياسة وخير اللهم اجعلو خير هي الخلط والمزج بين أوراق عدة في وقت واحد وتذبذب العلاقات والصداقات والعداوات ومايرافقها من معاهدات ومؤامرات مؤتمرات وتصريحات وشعارات على نحو لايعرف خباياه وخفاياه الا فئة المخضرمين أو بالمشرمحي أولاد المصلحة من ذوي الباع والذراع من أصحاب العقول النيرة من المنجعيين والمتصنبعين على دفه القيادة مع أو بدون زيادة.
وان كان الاختلاف السياسي بين عالمهم وعالمنا هو أن المواطن والانسان في بلادهم هو المحور والأساس الذي تدور وتسير من أجله جحافل الساسة حيث يهدف السياسي الى خدمة مواطنيه أصلا وفصلا وازدهار وطنه في بازارات بيع وشراء الذمم والأمم
أما اهتمام السياسي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي فلايعدوا الاهتمام بمصالح فردية أو عائلية أو للجوقة التي تحكم المتصرفية التي ينتمي اليها بينما ينطوي الانسان مع أو بدون عنوان في شكل سلعة تباع وتشترى ولو لمجرد المتعة.
لذلك فان تصنيف العدو والحبيب في عالمنا العربي العجيب ينطلق حصرا وقسرا في نطاق المصالح الشخصية. وعلاقات بلده مع ماتبقى من الأمم تنطلق أساسا على مصالحه الشخصية والعائلية والفردية
يعني يندر أن يوجد سياسي عربي لايحمل أو يطمح الى الاقامة أوالحصول على جنسية أوربية أو أمريكية له ولعائلته تحسبا وتهيئا لمستقبل لايعرف الا سبحانه وتعالى ماسيؤول اليه في عالم عربي يتأرجح ويتمرجح على كف عفريت مع أو بدون كاز وكبريت
ويندر أن يوجد مسؤول عربي لايوجد له مسكن وملاذ في بلد غربي حيث دفع ويدفع جل أفراد أسرته للعيش فيه على مدار العام بحجة الدراسة أو النقاهة أو حتى لمجرد الرفاهية والرفاهة ومايرافقها من تفاهة بعيدا عن مايعانيه أبناء بلده من مجاعة وتحول معظمهم الى مجرد هياكل أرعبت الفزاعة وعلقت مستقبلها ومصيرها على شماعة
لذلك فان تصنيف المعارضين من أبناء البلاد بالأعداء مع كسر الهاء وتصنيف الأعداء الحقيقيين بالأصدقاء في بغاء سياسي ينم عن مصالح وعقول ضيقة من القياس الصغير تنفتح وبقدرة قادر بمجرد حكها وفركها ببعض من الدراهم والمراهم تماما كمصباح علاء الدين السحري من فئة مطرح مايسري يمري
مجاهل عالم السياسة والكياسة وصولا الى متاهات التياسة السياسية في عالمنا العربي هي التي تجعل من تفسير ماسيقوم به سياسيوا تلك البلاد تجاه المسحوقين والمدعوسين والموكوسين من أبناء طينتهم عادة أمرا غامضا ومتغيرا من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى حسب رواق الشيشة والحشيشة في دهاليز دماغ السياسي المخضرم والصنديد المحترم لأن تعامله مع من لاحول لهم ولاقوة في بلاد تزداد فيها الهوة وتتدهور فيها الأخوة بشكل مستمر ودائم عالواقف والنايم في بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أما علاقة السياسي مع دول الغرب المهيمنة هي علاقات ثابتة من باب وكتاب المختصر السريع في سيرة السياسي المطيع حيث السمع والطاعة مع أو بدون سماعة هو السائد حيث أنه وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير تتمركز حسابات وممتلكات وعقارات السياسي الجليل ذو الباع الطويل وأي خروج عن مبادئ الطاعة والانصياع قد يؤدي بالنشمي الى السقوط في مجاهل الضياع وتعرضه لمطاردة السباع والضباع
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
تصنيف المعارضة في أي بلد عربي بالعميلة حتى لو كانت منتوفة ومتنيلة بستين نيلة هي عادة الصفة السائدة والرائدة في التعامل الرسمي السياسي العربي مع أي معارض ومعترض على فساد الداخل والخارج وخاصة في بعض البلاد المصنفة من فئة الداخل مفقود والخارج مولود حيث يعامل البشر معاملة الحيتان للدود وحيث يغلق مستقبلهم ومصيرهم خلف حدود تتمترس فيها الجنود.
بلاد يتحول فيها الوضيع الى سياسي فظيع ويتحول على الضعفاء وعالسريع الى صنديد مريع من فئة المناضل الفظيع ومن فصيلة ذوات الشنب ويسمى النشمي أبو غضب
هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان في أوطان أصبحت حقول تجارب تقسم فيها العباد الى قسمين
قسم مفعوس ومدعوس وموكوس يتأرجح ويترنح كالسكارى من فئة المتعوس متعوس حتى لو ركبوا له فانوس
وقسم آثر الزوغان والهريبة والطفشان يعني مثل حالاتنا من فئة الطافشين والفاركينها ومشمعي الخيط بعدما دخلت بلادهم في ستين الف حيط ووقعت في يد سياسيين مخضرمين -وستين آمين- من فئة الصنديد أبو الغيط
رحم الله بلادنا من ظلم الانسان وحما الله الأنام من الضواري والحيتان مترحما مجددا على أيام زمان أيام وحدة العربان وعزة السلطان والايام الخوالي في دولة الباب العالي دولة المجد والاحسان خلافة بني عثمان وكان ياماكان
أهدي مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم
عصر الظلام
عصي عليكم أجاويد الرجال.................ياأهل النخوة والكرم والغيرة
أن تكابدوا عسير العاديات...................وأنياب الفتن تنهش العشيرة
يامن صارت مضاربكم مرتعا.............لكل من استباح المحرمات مغيرا
ولكل ذليل نفس طائعا...........................ومن خان الذمة عبدا أسيرا
وكل من ادعى الزعامة باطلا................ونصب الجهل سلطانا وأميرا
جهل حول الواحات صحاري....................وحول الجنان عذابا عسيرا
وصالت الضواري تقطع اربا.................أشراف القوم والمعذب الفقيرا
لاحرمة بعد اليوم تصان......................ولاشرائع ولاحقوقا ولامصيرا
هو نفاق يسابق النفاق.........................وحقد دفين وشرا مستطيرا
وبيعت الضمائر والذمم بخسا.............ببضع من دراهم ودنانيرا وليرة
أما وقد سبقنا الأمم تقهقرا....................بخطا الزلاحف الهرمة الكبيرة
ندعي السلم والسلام منهجا.................ونشبع الضعاف تنكيلا وتحقيرا
ونحول الهزائم والنكسات مآثرا...........ونهلل فرحين أهازيجا ومسيرة
بجحافل جياع تطارد الرمق......................وبقايا فتات أوشك أن يطيرا
فولله ماعرفت العباد عصرا...................كمثله حالكا ولارأت له نظيرا
عصر صارت الهياكل معلما..............تلتحف السماء وتفترش الحصيرة
وكل ذو همة أضحى مقيدا...................مقعدا كالمريض يلازم السريرا
أياليت الزمان يعود يوما...........................ونرى النور والخير الكثيرا
لك الله ضعاف يعرب........................نصيرا للصابرين وأنعم به نصيرا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
09 مايو، 2009
قضية فلسطين بين الطين والسلاطين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
من الواضح أن غزة تتحول يوما بعد يوم الى مسلة تغز وتنخز وتخرم ماتبقى من ضمائر في العالم الاسلامي عموما والعربي خصوصا.
ولعل سياسة اذن من طين وأخرى من عجين والتي وخير اللهم اجعلو خير هي التي جعلت وتجعل من عارنا العربي المطين بطينة ينتعش ويتنعنش متناسبا طردا مع ازدياد معاناة غزة الجريحة بعدما أوصل الحصار العباد فيها الى بناء المنازل والمدارس وحتى المستشفيات مستخدمين الطين بدلا من الاسمنت نتيجة للحصار المفروض على قطاع المساكين والذي تحول الى بدونستان العربان محاطا بأنواع من بدونستانات حيث اختفت الهوية والكرامة في عار عربي لم تعرفه الأمة حتى في أحلك أيام المغول والتتار في أصقاع فلسطين المحاطة ببلاد الولاة والملوك والسلاطين
أن يعاني الانسان الأمرين في ديار العربان ليس جديدا ومتصرفيات الجوار الفلسطيني والمنتمية الى فئة جبتك ياعبد المعين لتعين ليست بأحسن حالا من الناحية الاقتصادية ونسب الفقر والنقر والتي تتزايد طردا مع اتفاقيات السلام والتطبيع لكن أن يضاف الى الجوع والفاقة الحصار والتشريد بشكل لايوجد مايماثله حتى في مناطق البدون المتناثرة على طول الحدود المشتركة العربية العربية وخاصة وعلى سبيل المثال لا الحصر الحدود العراقية مع دول الجوار حيث من لاهوية ولااسم ولاعنوان انتظارا لقدرة الواحد القهار المنان أو لكرم دول شقيقة مثل البرازيل احتواءا للعار العربي العربي بالصلاة على النبي حيث يتم استيراد من علق وتسمر وتبسمر على تلك الحدود كما هو حال العديد من عائلات الفلسطينيين اللاجئين من العراق على الحدود الأردنية مؤخرا
قد تكون مزادات بيع وشراء وبازارات ومزادات غزة قلم قايم عالواقف والنايم ومناوشات الضواري ومعارك ذات السواري لاعادة اعمار غزة حيث لاأحد يعير اهتماما للبشر في عملية اعادة اعمار الحجر لأن الانسان كأغلب مايجاوره في بلاد العربان لم ولا ولن يخرج عن كونه سلعة أو مجرد متعة تتم مقايضتها مع أو بدون مستندات في بلاد الآهات والنغمات
أبنية الطين في غزة والتي وان دلت على هوان من يقطعون القوت ويهدمون بيوت هؤلاء الصابرين لكنها عزة وفخر لأبناء ذلك القطاع في محاربتهم لقوانين الضياع وصراع الذئاب والضباع في غابات الرعاع
ولعل مايكرم الطين الذي تبنى فيه بيوت غزة أنه طين أراض مقدسة عبرها أنبياء ورسل وقديسين كما طمر هذا الطين آلاف من الغزاة والولاة والسلاطين من يوم الخليقة باقيا ومخلدا الى يوم الدين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لاأعرف هل أعزي نفسي وأشراف القوم بمايحدث في غزة أم أهنئ نفسي وهؤلاء الصابرين بأن صبرهم هو بداية لمعجزة الهية تأبى للحق أن ينقلب باطلا وتأبى أن يسري النفاق في العروق مادام هناك قدرة الهية هي التي قلبت الضعف قوة والمعاناة جبروتا في حربي لبنان 2006 وغزة 2008
أحيي ويشاطرني كل شريف مع أل التعريف في العالمين العربي والاسلامي كل من صمد ويصمد وكل من جابه المحن والصعاب من صابري غزة ولعل منازل الطين هذه هي أعلى وأكبر شأنا من قصور عاجية وأبراج ذهبية في بلدان تجري فيها العباد مطاردة الرغيف على شكل هياكل بشرية .
كما أحيي نفوسهم الطاهرة مترحما على كل من سقط في سبيل اعلاء الحق في بلاد العربان بعيدا عن جوقات الذل والهوان ومناورات الحيتان في هوان هذا الزمان منذ القضاء على خلافة بني عثمان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
07 مايو، 2009
خير ياطير في سيرة المرور بعكس السير

خير ياطير في سيرة المرور بعكس السير
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بعيدا عن آهات ومتاهات ماوصلنا اليه ومن باب المقارنات ليس الا فان موضوع اليوم وبعيدا عن فتق الجروح والقروح يتناول بعضا من ملاحظات وعلامات تعبر عن رأي صاحبها أولا وآخرا ولعلها قد تعكس بالنسبة للكثيرين حقائق ودقائق التراجع الحاصل في مسيرتنا مقارنة ببقية الأمم حيث تسير بعضها صعودا نحو القمم وأمتنا -باستثناء بعض الحالات-تتراجع سقوطا وهبوطا نحو العدم
هو سؤال يطرحه ويلفظه ويقذفه المواطن العربي في شتى الاتجاهات ومن باب السؤال لغير الله مذله لمعرفة مايطبخ وينفخ في حلة السياسة وأبواب الكياسة ومايرافقها من تعاسة وتياسة وشباري كباسة أصابت المجتمعات العربية بالكسل والترنح والملل
هو سؤال أفادنا به أحد الأصدقاء من أبناء الجالية المتمترسة بالخارج بعيدا عن مآسي الداخل من باب يادافع البلا
نص السؤال هو لماذا هم يتقدمون ونحن نتراجع؟
سؤال أدخل أعتى المحللين والمفكرين وحتى قارئي الفناجين وضاربي الودع والمندل في ستين حيط في تفسير لماذا تتأرجح وتتمرجح العباد على خيط التمنيات والأماني ومشاريع الكاني ماني وتضرب الأخماس بالأسداس في فصفصة الخطط الخمسية والمشاريع الحيوية بحيث كلما طمرت العباد بمسكنات ومهدئات المستقبل المشرق تشرق عليهم الشمس بأيام أشد حلكة وسوادا على مبدأ خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني وحسب أهالي مصر المحروسة أيام مطينة بطينة وعجينة من باب يانهار مش فايت
طبعا بعد صعود البخار والضغط وصولا الى ضرب بعض من فيوزات ماتبقى لدى العبد لله من حنكة ودراية وفلهوية تداركا لورطة هكذا سؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة
آخر ماتيسر لنا وماحرر اجابة على ماسبق هو أن درجات النفاق والفساد الاجتماعي المتوارث أو المكتسب يعني بالمشرمحي مقادير ومعايير الحداقة والفلهوية وقصص وروايات ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب واتغدى فيه قبل مايتعشى فيك وهات من الآخر واحنا دافنينه سوا الى آخره من معاجم وقواميس متداولة وممنهجة في التعامل اليومي في مجتمعاتنا العربية وبشكل متدرج عموما ومتفاوت بين مجتمع وآخر يجعل جل تركيز الانسان العربي الذهني هو استنفاره بحالة حرب دائمة ضد الدهاء والذكاء المضاد بحيث يتحول المجتمع جله الى حرب ضروس مع كم سيف وشوية تروس بين العقول والنفوس بحيث يصبح انعدام الثقة هو المنهج الدائم عالواقف والنايم في مجتمعاتنا العربية ويصبح التستر والتكتم في مواجهة حروب التجسس والتنصت ومن راقب الناس مات هما وغما بين أبناء المجتمع الواحد والتي زادت ضراوتها بعد شحذها من قبل الحكومات والمتصرفيات تجنيدا لنصف المجتمع ضد نصفه الآخر في شمشمة وتقفي وتلقي ولملمة وشفط وشحط الأخبار بحيث زادت من حدة عدم الثقة الى مراحل من الرعب والخوف من الآخر بحيث أن علامات الغدر وتبادل الطعنات والشباشب والنقافات والآفات قد زادت ضراوتها بعد انتقالها من مجرد صراعات فردية وأهلية في متاهات التنصت والقنص والتشفي الى متاهات أكثر ضراوة تشكل الأنظمة وأجهزة استخباراتها طرفا أساسيا من باب ياغافل الك الله
وبدون طول سيرة ومسيرة فان ضراوة عدم الثقة وحروب الفلهوية مع أو بدون هوية تجعل من استهلاك الانسان العربي لقدراته الذكائية طوال يومه الكحلي أو البمبي أو يلي مش فايت مركزا على الهجوم أو الدفاع في غياهب أدغال الفلهوية والحداقة واحنا يلي دهنا الهوا دوكو وصار للدبانة دكانة وصارت تحمل مفاتيح
ولعل استهلاك الطاقات الذكائية في مناورات وتفاهات تجعل من الصعب التركيز على التقدم الفردي والاجتماعي بعكس مانجد عليه حال الانسان العربي في المهجر حيث يتقدم بشكل ملحوظ على أقرانه من أبناء بلاد المهجر ويصل الى أعلى المراتب وهذا أمر احصائي بحت حيث يشكل عدد أساتذة الجامعات أي من حملة الكفاءات العلمية العالية من العرب مايقارب ال100.000 استاذ جامعي في دول العالم المتقدم ناهيك عن حملة الشهادات العليا والحائزين على أعلى درجات ومكافآت عالمية ومن حملة جائزة نوبل الى آخره من الدرجات العليا اضافة للتحصيل المادي حيث يرتفع احصائيا وبحسب دراسة أعدت ابان حرب الخليج الأولى مستوى الجالية العربية في أمريكا اقتصاديا عن باقي المجتمع الأمريكي بمايتراوح بين ال 10 الى 15 بالمئة عن الدخل الوسطي الأمريكي.
هي حقيقة ان دلت فهي تدل على أن ذكاء الانسان العربي يتم توجيهه طوعا وقسرا في بلاده بالاتجاه الخاطئ يعني وخير اللهم اجعلو خير بعكس السير بينما يسمح له في الغرب بأن يتوجه في الاتجاه الصحيح وبشكل مثمر ومريح.
وهذا مايجعل ومع شديد الأسف بلاد الفلهويات والعبقريات ومن باب تبعثر الطاقة في سيرة أهل النباهة والحداقة تجعل من تلك البلاد اليوم من أفقر البلاد العربية وترزح العباد فيها بنسب تتراوح بين ال 40 الى ال50 بالمئة تحت خط الفقر والنقر بينما يتمتع مواطنوها خارج بلادهم اليوم بأعلى المستويات العلمية والاقتصادية كما هو الحال تحديدا في سيرة بلاد الشام وحوض النيل ناهيك عن ماتبقى من بلادنا العربية ذات الطلة البهية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.
وعذرا على الاطالة فان اداء الانسان العربي يختلف كليا وجذريا عن أدائه في مجتمعاته لأن الداء في تلك المجتمعات قد عصي عن الدواء لمآرب دنيا وأوامر عليا.
لكن المحير في الأمر هو انتقال الداء ولو جزئيا سواء طوعا أو قصدا عبر التدخلات الحكومية في جالياتها بحيث تسود في الكثير من الحالات تصرفات ومناورات مشابهة بين أبناء الوطن الواحد المقيمين في الخارج كنسخة طبق الأصل عن الداخل على الأقل في الجيل الأول وسرعان ماتتلاشى مع الأجيال الجديدة المتطبعة بمجتمعاتها الجديدة.
وقد يكون التأثير الحكومي والاستخباراتي لبلاد المنشا بالتعاون مع بلاد المهجر تجسسا على مواطنيها ليس خوفا عليهم بل خوفا منهم هو السائد في اغلب بلاد المهجر خاصة المتقدمة منها من باب بدنا خدمة هي السائدة والتي تزيد من حالات التوجس والهواجس وعدم الثقة المضافة الى ترسبات بلاد المنشأ في عقليات العديدين عند التعامل فيما بينهم بينما تتلاشى كل الهواجس عالواقف والجالس عند التعامل مع أهل بلاد المهجر مع كم حبة بركة وسكر.
وهو أخيرا ماينعكس وبشكل ملحوظ على أداء مايسمى بالمعارضة لأي نظام عربي متواجدة سواء في الداخل أو الخارج حيث تسود عقلية عدم الثقة والمخاوف والذعر اضافة لعقليات الزعامة وتهميش الآخر ناهيك عن مؤتمرات الخمس نجوم والترفع عن العباد من باب رفع العتب في مآثر الشنب وتحول الصنديد الى ابو غضب في هوبرات وعراضات حولت تلك المعارضات – الا ماندر- الى معارضات من فئة تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي وثقة الأنام بتلك المعارضات لاتخرج عن ثقتهم بصبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
متمنيا لأهلنا في الداخل كل خير وعودة للضمائر وطيب الخواطر بمايعود على الجميع باليمن والبركة والتوفيق لأهل المهجر والتفوق على غربتهم وكربتهم أملا في عودة سالمة وغانمة لنا جميعا آمين.
متمنيا أخيرا ان لايكون المقال قد فتق الجروح والقروح للبعض وأن لايكون قد ألهى أو قطع سلاسل أفكار كل من هب وصار من فئة من راقب الناس مات هما من أتباع المتصرفيات وأفسد عليهم متعة دق الكوتشينة والشدة وموائد الفول والفتة وكاسات الشاي والمتة في بلاد دخلت في خبر كان من زمان وكان ياماكان.
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
06 مايو، 2009
الحقائق والفوازير في سيرة انفلونزا الخنازير

01 مايو، 2009
الساطع الشفاف في سيرة الفتاوى والأوقاف

29 أبريل، 2009
الاعجاز في سيرة الأسرار والألغاز

الاعجاز في سيرة الأسرار والألغاز
ان من عجائب مجتمعاتنا العربية عامة وشقها السياسي خاصة هو كتم الأنفاس والأسرار والالغاز بحيث لايعلم مايجري ويسري في تلك البقاع الا الله سبحانه وتعالى وماتيسر من مخابرات واستخبارات غربية عرفت طرق التسلل والتموضع والتجول في دهاليز مايسمى بالأسرار العربية ذات المعاني البهية
ولعل من يراقب وخير اللهم اجعلو خير مشهد المفاتيح والأقفال اغلاقا وترسا لكل شيء من أبسط الجوارير والقوارير حتى الغرف والممرات في كل شيء وأمام كل شيئ في منظر يوحي بأن كنوز قارون وفرعون وكسرى وهارون قد دفنت معا وراء الجدران والحيطان في بلاد العربان لتتملكه الدهشة مع كم دف ودفشة باعتبار أن الاغلاق والاحكام قد وصل مثلا الى درجة تكفي مقارنته مع مايوازيه في بلاد الغرب لنصل الى نتيجة أن حالة انعدام الثقة ومايرافقها من انعدام للتقدم والبركة والمبنية على التعتيم والتكتم والتكميم هي مايؤخر الأمة بأسرها وبعجرها وبجرها عن موازاة أو حتى مجرد ملاحقة ركب التطور داخليا وخارجيا
وتكفي هنا اشارة عاجلة لماورد على لسان عالم الفيزياء الأمريكي العربي الأصل والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء د أحمد زويل حيث أشار الى دهشته حين وصوله لأمريكا أثناء تجوله في المختبرات والصالات العلمية هناك حيث وجد كل شيء مفتوح ومتاح لجميع الطلبة عكس ماكان عليه الحال في مصر حيث كان كل شيئ مقفل ومتربس وقافل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل حفاظا على مايظن أصحابها أنها أسرار دول عظمى أو كنوزا دفينة لعقول أضعف مايقال عنها أنها مسكينة.
طبعا ماسبق في سيرة عادات وتقاليد في عدم الثقة المتبادلة بين العباد والتي تزداد ضراوة حين يتعلق الأمر بين الحاكم والمحكوم بل وأكثر من ذلك عندما تتعلق الأمور بأسرار اقتصادية وصحية تمس الأمن الوطني لتلك البلاد بحيث لايعرف ماسيجري الغد وبعد الغد الا كل طويل عمر من فطاحل المنجمين والمبصرين وقارئي الفناجين وضاربي الودع ناهيك عن من يسترقون السمع من دهاليز وخلف كواليس مطابخ ومنافخ السياسة العربية ذات الطلة البهية
ولعل مآسي الأزمة الاقتصادية العالمية وماحصل ويحصل في بلاد أجمع جلها على أن اقتصاداتها وعين الحاسد تبلى بالعمى يفوق أداؤها ويخزي العين أداء اقتصادات الدول العظمى بعيدا عن عين الحسود بعيدا طمسا وطمرا لواقع اليم يمكن ملاحظته عبر ماتم تسريحه وشرشحته وتشريحه من حشود فاقت التصورات والحدود طبعا بعد استعراضات وهتافات بالنصر الموعود تماما كما هي الانتصارات العسكرية على كل العقبات الاقتصادية في تطمينات أدهشت الحسود والمترنح والممدود والمنجعي تحت كل خيمة وجسر وعمود
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعيدا عن أية مبالغات يمكننا أن نتساءل والسؤال لغير الله مذلة
ان كان الأداء في معظم المتصرفيات العربية تجاه المصاعب والمتاعب الوطنية والقومية سياسيا واقتصاديا هو في حالة تناسب عكسي مع شدة الأسرار وعمق الألغاز طمسا وطمرا للحقائق فان السؤال البديهي هنا هو كيف سيكون التصرف ازاء وحيال أزمات صحية شديدة الخطورة كانفلونزا الخنازير هذا ان تم التأكد عالميا من كونها وباء وبكسر الهاء يعني ليست مناورة ذكاء ودهاء من أحد المختبرات الجرثومية والدوائية التي أصيبت بالأزمة الاقتصادية ومن باب علي وعلى أعدائي قامت باصدار آخر طبعة من فئة الفيروس الفظيع بشكل يرضي أذواق الجميع
طبعا لست هنا في مجال ضرب الكف والمندل والودع تنبؤا بالتصرفات الحكومية العربية ازاء ماسيحصل وسيجري على مبدأ مطرح مايسري يمري لكن أقل مايمكن قوله هنا هو أن
التكتم المرافق للوباء المفترض سيكون وبالا على فئة المسحوقين والمطحونين والمدعوسين والموكوسين في عالمنا العربي والذين يشكلون الغالبية العظمى من مواطني تلك المتصرفيات.
قد يكون هنا ومن باب سخريات القدر أن المرشحين للنجاة والحياة بعيدا عن مآسي العدوى والبلاوي والبلوى في ماقد سيحصل قد يكونون أغلبهم من فئة البدون أو المنفيين والمعزولين وحتى قاطني الصحاري والوديان من وهران الى خور فكان وكان ياماكان ليس لمناعتهم المكتسبة جراءا لمارؤوه من بلاوي ووكسات ونكسات من فئة خود وهات لكن نفيهم الطوعي والقسري هو ماقد يجنبهم مآسي البلاد والعباد لأنهم في واد والباقي في واد
نتمنى من باب الرأفة بالبلاد والعباد مزيدا من الشفافية والمهنية والحرفية في التعامل مع أي وباء من الألف الى الياء بعيدا عن مناورات الكتم والتكتم والدهاء المطبقة لحد اللحظة في التغني بالانتصارات السياسية والعسكرية والاقتصادية العربية التي أذهلت المترنحين والحشاشة وأهل الدف والكف والبشاشة وجعلت من سيرتنا على كل لسان وحنك وشاشة
حمى الله سكان وقاطني بلاد العبان من هجمات الضواري والحيتان وفيروسات الخنازير والطيور والانسان آملين أن لايدخل ماتبقى من رمق تماما كالحقوق في موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
25 أبريل، 2009
اقتراح انشاء صندوق مالي للمعارضة السورية

لعل من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الاخوة السوريين في المهجر وتحديدا في بعض من الدول العربية التي لاتوجد فيها قوانين واضحة حول حقوق العمالة والاقامات لهؤلاء المهاجرين والتي قد أدت الى تسريحات تعسفيه ومفاجئة للعديد من هؤلاء ناهيك عن تفاقم الوضع الاقتصادي للعديدين من أبناء تلك الجالية المهاجرة في العديد من دول العالم والتي لايستطيع أغلبهم العودة الى أرض الوطن لأسباب سياسية معروفة للجميع فاننا كجزء من المعارضة السورية وباقتراح ذاتي نتمنى على جميع أطياف المعارضة السورية في الخارج السعي لانشاء صندوق مساعدات طارئة ومستعجلة للمساهمة في تخفيف عبئ تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية عن كاهل هؤلاء وتحاشي رجوعهم القسري وتعرضهم للاعتقال والمضايقات حين رجوعهم للوطن متمنين أن يكون هذا الصندوق نواة لمشروع اقتصادي وتمويلي معارض متكامل وموحد بعيدا عن أيه ايديولوجيات أو تيارات ومنافسات سياسية نحن بغنى عنها في يومنا هذا سيما بعد التغييرات الأخيرة في تنظيم صفوف المعارضة السورية
نقترح مبدئيا أن تقوم الأمانة المؤقتة لاعلان دمشق في الخارج بالتنسيق لهذا الصندوق بموازاة لتنسيقها لعقد المؤتمر التأسيسي لأمانة اعلان دمشق الدائم في الخارج ونتيجة لعلاقات اعلان دمشق الممتازة مع مختلف أطياف المعارضة السورية دون استثناء متمنين على جميع الاخوة المساهمة الفعالة في مشروع الصندوق المالي المعارض لكونه لبنة أساس لعمل معارض قوي وفعال ومؤثر باعتبار أن العامل الاقتصادي هو عامل مهم للغاية في أي عمل تأثيري وممنهج بعيدا عن تأثيرات وتدخلات خارجية وداخلية في العمل المعارض
أنوه لمن يرغبون في مساعدة سوريي المهجر المتضررين من تأثيرات الأزمة المالية العالمية يمكنهم مؤقتا ان أحبوا التبرع عبر حساب حزب السلام الاسباني
IBAN-ES92- 0182 0220 01 0201624773 BBVA
PARTIDO DE LA PAZ
SPAIN
كما يمكن للمتضررين أن يتواصلوا مع عنوان حزب السلام الالكتروني عبر البريد الالكتروني
partidodelapaz@hotmail.com
أو على عنوان حركة كفى
alhurriah@gmail.com
منوهين بأن ماسبق مؤقت ريثما يتم الاتفاق على انشاء صندوق معتمد من قبل الاخوة في الأمانة المؤقتة لاعلان دمشق في الخارج بالاتفاق مع بقية أطياف المعارضة السورية
مع خالص الشكر
د مرادآغا
منسق مكتب اعلان دمشق في اسبانيا
رئيس حزب السلام في اسبانيا
مدريد في 25 نيسان 2009
www.kafaaa.blogspot.com